بعد أكثر من عشر سنوات من الفرار.. “تامارا” أشهر المبحوث عنهم في قبضة رجال الوليدي

تمكن ضباط الشرطة القضائية التابعين لولاية أمن تطوان، وبإشراف شخصي من والي أمن تطوان “محمد الوليدي”، منتصف اليوم الثلاثاء، من توقيف الملقب “تامارا” أحد أشهر المبحوث عنهم في منطقة الساحل باقليم تطوان والصادرة في حقه عشرات مذكرات البحث الوطنية.

وتم توقيف “تامارا” بعد عملية رصد دقيقة، على مستوى إحدى محطات الوقود الحديثة الافتتاح في منطقة سيدي عبد السلام التابع لجماعة أزلا، حيث تمت مباغتته واعتقاله، أثناء توقفه للتزود بالوقود، قبل أن يتمكن مرافقوه الذين يؤمنون محيطه عادة من إخباره بقيام عناصر الامن بتطويق مكان تواجده.

وحجزت عناصر الشرطة بحوزته سبعة هواتف نقالة،15 رقاقة هاتف مستعملة وخمسة أخرى جديدة،حوالي 1000 اورو من العملة الصعبة وأكثر من خمسة الاف درهم من العملة الوطنية.

وقد أحيل المعني رفقة المحجوزات والسيارة رباعية الدفع من نوع رانج روفر على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان من أجل تعميق البحث معه ووضع رهن تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

وكان الملقب “تامارا” يتجول بكل أريحية بين الشريط الساحلي الممتد من سيدي عبد السلام إلى واد لاو، حيث كان يشرف على العديد من عمليات تهريب الحشيش التي يتكفل هو منذ سنوات بتأمين عمليات تحميلها من الساحل بتواطؤ مع عناصر القوات المساعدة والدرك.

 

وكانت وحدة تابعة للبحرية الملكية تعمل بالمتوسط قد قامت يوم السبت الماضي حوالي الساعة الثالثة وخمسين دقيقة صباحا، بضبط وحجز 1180 كيلوغراما من مخدر الشيرا بعرض سواحل واد لاو، حيث يعتقد أن المبحوث عنه “تامارا” كان من المشاركين الأساسيين إلى جانب شركائه في تسهيل تهريب هذه الكمية من الحشيش بتواطؤ مع عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة.

من جانب آخر استمعت مصالح الدرك الملكي لعشرة من عناصر القوات المساعدة لمدة ثلاثة أيام متتالية يشتبه في تسهيلهم لعملية تهريب المخدرات خاصة وأن توقيتها كان يتزامن مع إجراء المنتخب المغربي لمباراته ضد إيران.

كما ينتظر أن يعطي الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتطوان تعليماته لمصالح الدرك الملكي للاستماع إلى مسؤول عسكري رفيع سبق وأن اشتغل بتطوان وعاد إليها من جديد وذلك لتعميق التحقيقات وتحديد المتورطين في هذه العملية.