بعد الكواز.. اتهام مقاول عقاري كبير بالنصب على زبنائه بمرتيل

فوجأ عدد من زبناء شركة عقارية معروفة في مجال بناء السكن الاجتماعي والاقتصادي بمرتيل، وأغلبهم من أفراد الجالية المغربية بالخارج، بسقوطهم ضحايا لعملية نصب، بعدما اشتروا شققا وبقع أرضية مجهزة من وكيل معتمد للشركة خاصة في أحد المعارض التي أقيمت بإحدى العواصم الأوروبية.

الضحايا الجدد للشركة العقارية، كان قد سبقهم في وقت سابق ضحية آخر وضع شكاية لدى النيابة العامة يتهم فيها الشركة المسماة “عماير بروموسيون” بالنصب عليه، حيث يؤكد أنه حجز شقة بالمشروع السكني المسمى الكرامة بوسعيد المتواجد بحي الأغراس بمرتيل، بعد أن أدى مبلغ 200 الف درهم كما هو مثبت في عقده، قبل أن يكتشف أثناء مطالبته باستكمال اجراءات البيع أن شقته قد تم بيعها لشخص آخر.

الفضيحة العقارية الجديدة التي انكشفت بعض تفاصيها، قد تتطور إلى ملف نصب يوازي ملف “الكواز” الذي اعتبر واحد من أكبر الملفات التي أثارت الرأي العام بالمنطقة، خاصة أن الضحايا المفترضين للشركة العقارية ووكيلها الذي يوجد بالسجن بسبب إصدار شيك بدون رصيد، يعدون بالعشرات.

ضحايا الشركة العقارية ووجهوا أثناء مطالبتهم صاحب الشركة بعقاراتهم التي تم اقتناؤها عند وكيل الشركة بعد انجاز المشروع، بتملصه من وكيله التجاري وأنهم كانوا ضحايا وأن الوكيل لا تربطه اية علاقة بالشركة، وأن الاخير مجرد وكيل وهمي، وأن اموالهم ذهبت سدى.

عدد من الضحايا يؤكدون أن الشركة وصاحبها يتحملون مسؤولية التعامل مع الوكيل، وأن كل الاجراءات كانت تتم بموافقة صاحب الشركة، خاصة أن نجله كان شريكا رئيسيا ومرافقا دائما للوكيل، وأنهم سيلجؤون إلى القضاء من أجل إنصافهم وكشف علاقة الوكيل بصاحب الشركة ونجله لتسليمهم عقاراتهم او إرجاع مبالغهم، واستعدادهم لخوض كل ما سيكون مناسبا لفضح عمليات النصب التي تمارسها بعض الشركات العقارية على المغاربة المهاجرين خاصة.

متابعون للملف أكدوا لشمال بوست أن عمليات النصب التي تمارسها الشركة العقارية ليست وليدة الفضيحة الاخيرة، بل سبق أن وقع ضحايا آخرون في شركها، وأن قضاياهم لازالت معروضة في المحاكم كما هو حال الضحية “ع.شوقي” الذي تم النصب عليه وبيعه شقة قبل أن يكتشف أنها بيعت لشخص آخر أيضا.