بعد تحقيق وعد البقاء..الغازي أمام تحدي إعادة المغرب التطواني لمكانته

أسدل أخيرا الستار عن بطولة الموسم الكروي بالدوري الاحترافي اتصالات المغرب 2018/2019، بتتويج الوداد ونزول مراكش والحسيمة وتحقيق المغرب التطواني للبقاء في آخر دورة.

أخيرا انتهى موسم كروي بطعم المعاناة، عاشت خلاله الجماهير التطواني مختلف أنواع الأزمات وشد الأعصاب حتى باتت مباريات المغرب التطواني ممنوعة على مرضى القلب مع توالي النكسات والنتائج السلبية، إلى درجة أن بدأ أغلب المناصرون يسلمون بقرب توديع الفريق لقسم الأضواء بعد سنوات طويلة بالدوري الاحترافي حقق خلالها الفريق إنجازات تاريخية وانتقل من تصنيف فرق (المصعد ) إلى فرق النخبة والتتويج بالألقاب.

خلال ندوة شمال بوست حول وضعية وراهنية الفريق وسبل إنقاذه، وعد رئيس المغرب التطواني “رضوان الغازي” الجماهير التطوانية بالعمل أقصى ما يستطيع من أجل ضمان البقاء ضمن أندية الصفوة حفاظا على تاريخ الفريق وسمعته بعد أن دخل مصاف الأندية المتوجة من بابه الواسع، وبدأ معه منذ تلك اللحظة الأمل يكبر في تجاوز الأزمة بعد التفاف غير مسبوق من مختلف الفعاليات حول الفريق وتقديم الدعم والمساندة الذي استمر لآخر نفس.

انتهى الموسم الكروي إذن، وبات رئيس الماط ” رضوان الغازي ” ملزما اليوم وأكثر من أي وقت مضى بالكشف عن رؤيته ومشاريعه المستقبلية لكي لا يتكرر المشهد الذي عاشه الفريق ومعه الجماهير خلال الموسم الكروي الحالي فليس في كل مرة ستسلم الجرة. من جهة أخرى فالكرة باتت كذلك الآن في ملعب الإدارة التقنية للفريق التي ينتظرها عمل كبير لتحديد لائحة المغادرين وكذا اللاعبين المرغوبين في جلبهم خلال الموسم المقبل والذين بإمكانهم تقديم الإضافة المرغوب فيها لفريق تم إفراغه من أبرز نجومه.

من الجانب الإداري أصبحت مسألة تجديد عناصر المكتب المسير وتطعيمها بوجوه ذات حضور وازن على المستوى المحلي من محبين تتوفر فيهم الصفة القانونية وفعاليات اقتصادية ومسيرين سابقين ولما لا لاعبين قدامى أمرا ضروريا ومطروح بشدة على طاولة الرئيس، خاصة وأن التركيبة الحالية للمكتب المسير كانت محط انتقادات كبيرة من طرف المتابعين والأنصار.

الصفحات المهتمة بشؤون النادي التطواني، شرعت في عرض مطالبها على المكتب المسير، على الرغم من اختلافي معها في مسألة الأمور التقنية لكونها تبقى من مسؤولية ذوي الاختصاص. لكن لا ينفي أن هذه الصفحات قد تشكل ورقة ضغط على المكتب المسير من أجل بداية العمل منذ الآن على تهييء الأجواء المناسبة للفريق خلال الموسم الكروي القادم وتفادي مآسي الموسم المنتهي فلم تعد الجماهير تتحمل شد الأعصاب مرة أخرى.

الكرة الآن في ملعب رئيس المغرب التطواني والمسؤولية الكبيرة ملقاة على عاتقه في تقديم برنامج ورؤية مستقبلية واضحة ووضع تصورات وخطط للموسم الكروي القادم، من أجل إعادة المغرب التطواني لسابق عهده.