” بوشتى اتباتو ” لن يموت اتحاديا

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان اليوم الإثنين 24 غشت 2015 بلاغا للرأي العام تعلن فيه فصلها للمستشار الجماعي ورئيس المجلس الإقليمي ” بوشتى اتباتو ” من صفوف الحزب بشكل نهائي.

وجاء القرار الذي اتخذ بإجماع أعضاء الكتابة الإقليمية واقتناعهم التام به، على خلفية تواجد ” اتباتو ” بمنصة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال التجمع الخطابي الذي عقده ” الطالبي العلمي ” يوم السبت الماضي بسينما أبنيدا، وهو ما اعتبرته الكتابة الإقليمية عملا غير مسؤول من صاحبه الذي أصابه ” الخرف ” واستهتاره بالعمل السياسي على الصعيد المحلي، وتراجع تام عن الوعد الذي قطعه لمناضلي الحزب باعتزال العمل السياسي وبكونه سيموت اتحاديا، طالبا منهم أن يأبنه الاتحاديون يوم وفاته.

وعلمت شمال بوست أن ” اتباتو ” وبعد أن وجد نفسه خارج اللائحة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان الذي فضل تشبيب لائحته والمراهنة على عناصر جديدة، والقطع مع الكائنات الانتخابية، قرر ” شيخ ” المستشارين الجماعيين التودد لعدد من الأحزاب والتنقل بين مقراتها لعله يجد مكانا بين جدرانها. وهو الذي تعود على التنقل بين الأحزاب والتحالف حتى مع الشيطان ضد حزبه وللحفاظ على مصالحه الخاصة.

وحاول اتباتو طرق أبواب حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار وحتى العدالة والتنمية للانبعاث مجددا من صندوق الوفاة السياسي الذي وجد نفسه فيه، ومحاولة إحياء رماده الانتخابي الذي انطفأ وانتهت صلاحيته.

ووجد اتباتو نفسه مرغما على مغادرة الحياة السياسية كرها وليس طوعا بعد أن تخلى المخزن عن خدماته التي أسداها له على مدى 40 سنة من العمل السياسي، ورغبة حزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان في تجديد نخبه وضخ دماء جديدة للائحته الانتخابية، وهو الأمر الذي لم يقتنع به ” شيخ ” المستشارين الذي طالما رفعت حركة 20 فبراير صوره وطالبت بمحاسبته على العديد من الجرائم التي ارتكبها في حق تطوان وساكنتها ( سوق العوينة ) على سبيل المثال.

ما يقرب من 40 سنة واتباتو يزاول السياسة، ومع ذلك ما زال الرجل يحاول البقاء حيا – سياسيا – متنقلا بين حزب وآخر دون خجل أو حشمة، رافضا ترك مكانه لجيل جديد من الشباب، ونزولا عند مضامين الخطاب الملكي الداعي لتجديد النخب السياسية.

boucta

0