“بوطوبة” ينهي مهامه ب”الديوانة” ومغاربة سبتة يثنون على تاريخه المشرف بالمعبر

معبر باب سبتة

قررت وزارة الداخلية مساء أمس السبت 14 يناير إنهاء مهام الخليفة “أحمد بوطوبة” بمعبر باب سبتة وتعيينه في مهمة جديدة بعمالة آسفي حسب نص المراسلة التي توصلت بها مصالح عمالة المضيق الفنيدق.

ويعتبر “بوطوبة” من أقدم رجال السلطة الذين عملوا في معبر باب سبتة، حيث وصلت مدة خدمته بالمنطقة لحوالي 15 سنة، تمكن خلالها من نسج علاقات قوية مع مغاربة مدينة سبتة المحتلة، حيث حضي باحترام كبير بين صفوفهم نظرا لقدرته على التواصل معهم وخدمتهم، كما أنه كان من أبرز الأمنيين المغاربة الذين تمكنوا من ضبط الوضع الديني والاجتماعي للسبتيين مستفيدا من علاقاته الطيبة مع مختلف التيارات والأطراف السياسية المسلمة في المدينة المحتلة.

وحضي “بوطوبة” خلال مدة عمله بالمعبر الحدودي باب سبتة باحترام مختلف الفعاليات الاعلامية والمدنية، سواء بالمدينة المحتلة أو في منطقة تطوان.

وفي هذا الصدد قال “نجيب دودوح” رئيس جمعية حي برينسيبي بمدينة سبتة المحتلة في اتصال بشمال بوست “تلقينا في مدينة سبتة خبر انتهاء مدة خدمة السي احمد بمعبر باب سبتة بحزن كبير نظرا للمكانة الكبيرة التي استطاع هذا المسؤول احتلالها في قلوب مسلمي هذا الثغر المغربي المحتل، فقد كان دائما الباب الذي نقصده لقصاء مآربنا بوطننا الأم، كما كنا نعتبره دائما صلة الوصل بيننا وبين المسؤولين المغاربة كلما أردنا إيصال شكوى أو مناشدة أو أمر يهم بلدنا”

من جانبه قال نجل الزعيم الوطني المرحوم محمد حامد علي الزعيم السابق لجماعة المسلمين بسبتة “بعد وفاة والدنا رحمه الله كان السي أحمد بوطوبة هو عنواننا في التواصل مع المغرب وحل مشاكل ساكنة سبتة في كل ما يرتبط بالوطن الأم”.

وكان “بوطوبة” من أبرز الأمنيين المغاربة الذين تمكنوا خلال مدة خدمتهم في المعبر الحدودي من ضبط الوضع في كل أبعاده سواء داخل المدينة المحتلة سبتة أو في المعبر الحدودي باب سبتة، حيث اعتبر قرار نقله خسارة لساكنة المدينة المحتلة ولعملية الضبط الأمني بالمعبر، وفي هذا الصدد قال مصدر بوزارة الداخلية أن رجال السلطة والأمن مكلفون بخدمة وطنهم في مختلف مناطق الوطن وأينما طلب منهم أداء تلك الخدمة.

0