بيان لمكتب اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع تطوان

على خلفية الهزيمة الموجعة لفريق المغرب التطواني أمام فريق الرجاء البيضاوي في المقابلة الحاسمة التي جمعت بينهما في مدينة الدار البيضاء في سياق السباق نحو تحقيق لقب النسخة الثالثة من البطولة الاحترافية.

وإزاء ما أحاطت بهذا اللقاء من حروب قذرة خاضتها بعض وسائل الإعلام التي أعلنت صراحة عن دعمها للرجاء، وأبانت عن تحيزها السافر والمكشوف مكرسة بذلك إيمانها الخاطئ والمتجاوز بمفهوم ثنائية المركز والهامش للعهد القديم. حيث مارست التعتيم والتضليل وتسويف الحقائق وكل أصناف الضغوط على فريق المغرب التطواني ومكوناته وجماهيره بشتى الأساليب والنزوعات الضيقة التي تنم عن حقد وكراهية معلنة وصريحة تجاه مدينة تطوان التاريخية، وهي المسلكيات التي تتنافى مطلقا مع أخلاقيات مهنة الإعلام ومع القيم الفضلى للمنافسة الشريفة والأهداف النبيلة التي تصبو إلى تحقيقها في العمق الرياضة وقوانينها الكونية عموما.

وعليه فإن جمعية اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع تطوان يدين ما يلي :

1- الهجمة الشرسة والممنهجة والخدمات الرخيسة والانحياز المفضوح لبعض وسائل الإعلام العمومية والخاصة والمواقع الإلكترونية والاجتماعية المسخرة ضد مكونات فريق المغرب أتلتيك تطوان إدارة ومدربا ولاعبين وجماهير.

2- وضاعة الأساليب والتكتيكات التي نهجتها إدارة الرجاء قبل المواجهة من قبيل تغيير تاريخ المباراة وحكمها وفرض قانون 5% خصيصا لهذه المقابلة ، مما أنعش سماسرة السوق السوداء وألهب أسعار التذاكر ومنع قطاعا واسعا من الجماهير التطوانية من حق مؤازرة فريقها خارج الميدان ،وأحرج السلطات الحكومية والأمنية وأساء في العمق لسمعة العلاقات المتينة والتاريخية التي تربط مكونات فريقي الماط والرجاء على امتداد عقود من تاريخ الكرة المغربية.

3- الحركات اللارياضية والمشينة لبعض لاعبي الرجاء في حق جماهير تطوان التي شكلت مادة دسمة لقنوات تلفزية وللصحافة التي ترصد مستوى كرة القدم المغربية التي لم ينتبه االمسؤولون والممارسون أنها ولجت زمن الاحتراف طبقا لقوانين ةالفيفا ومقرراتها. وإذ يشيد الاتحاد في الوقت نفسه بنوعية اللاستقبال المتميزوالاحتضان منقطع النظير الذي خصصته جماهير الخضراء للألتراس المساندة لفريق المغرب التطواني ضدا على نوايا إدارة نادي الرجاء.

يدعو ساكنة مدينة تطوان وكل الغيورين والألتراس المساندة لفريق أتلتيك تطوان ووسائل الإعلام في هذه اللحظة الحاسمة والدقيقة من تاريخ نادينا العريق إلى مايلي :

1- اعتبار هزيمة الماط أمام الرجاء واردة في لعبة كرة القدم يجب تجاوز انعكاساتها السلبية ، والانتقال إلى التفكير الإيجابي في إيجاد كل الصيغ وإبداع كل أشكال الدعم الممكنة لمساندة ودعم الفريق والتشبت بأمل الفوز باللقب الذي لم يحسم إلى آخر لحظة .

2- عدم السقوط في فخ المؤامرات و الإشاعات المغرضة التي يستفيد منها خصوم الفريق وأعداؤه ومنافسوه بمن فيهم الرجاء، تلك الحملات الموجهة والممنهجة تستهدف النيل من سمعة الفريق، وتنتقص من كل المجهودات المبذولة على كافة المستويات ، وترمي إلى عزل الفريق عن جماهيره التي تشكل قوته الضاربة في صنع أمجاده وتاريخه المعاصر. لذا يهيب الاتحاد بالجماهير التطوانية أن تتجنب ممارسة الضغط على اللاعبين والمدرب، والاستعداد لإضفاء احتفالية منقطعة النظير على أجواء المقابلة الأخيرة، مقدمة بذلك الرد المثالي للمتتبعين والمسؤولين والإعلام الوطني والدولي .

0