بين العمل الجمعوي والباطل الذي يراد منه باطل

تقول الحكمة : تكلم كي أراك

وقد تكلمت ودادية تجزئة المنظر الجميل ورآها الفايسبوك بمنظر لا جميل … فسارعت إلى سحب كلامها وكل الكلام ومسحه من صفحتها عسى منظر الودادية يعود جميلا … إلا أن جمال العالم الرقمي بمنظر الارشيف المحفوظ يعري الماكياج الزائف ويفظح لا جمال ودادية تخفت وراء منظر جميل.

البداية ككل بداية كانت بعد النقر على بيان موجه إلى الرأي العام على فضاء رقمي عام، بيان و مقال لا يمكن إلا أن يستفز كل ضمير. كيف لا أتفاعل معه والمضلومية حسب البيان تقع على أبناء جلدتي وفي مدينتي المعشوقة.

الاستفسار كان أول طرقة باب مباشرة عند المعنيين بالأمر، يعني الودادية على صفحتها الرسمية في الفضاء الأزرق. الاستفسار مع الاستبيان بأسئلة بسيطة مباشرة لوضع النقط على الحروف .

أسلوب بسيط متداول في شتى أنواع التحقيقات من العلمية إلى الأمنية. لكن سرعان ما تبدل مزاج الودادية وكتاب حائطها بمجرد تدقيق معطيات معينة جاءت على لسانهم.

لغاية لحظتها، لا تحليل ولا تقييم ولا أحكام .. مجرد إعادة صياغة كلمات الودادية وتجريدها من شحنات عاطفية أو تمثلات شخصية لا صحة في تصورها أو استنتاجها.

سرعان ما انفعلت الودادية وكتابها بحماس وصورة أطفال الدرب : فعوض التركيز على المضمون انصبوا إلى التركيز على الشخص (يعني شخصي). حاولت تصويبهم وإعادتهم للموضوع بحكم أني طرف محايد ولا يهمه سوى الصالح العام والتصدي للمضلومية .

فدار الكلام عن الاسم المستعار، وكانت دهشتهم عِوَض خجلهم حين فهموا أن الاسم حقيقي مكتوب باللغة الصينية ومتبوع بالفرنسية إلى جانب صوري، ناهيك عن الكثير من الأصدقاء الوزانيين الموجودين على لائحتي. وكان من أبسط الأمور ملاحظة قدم البروفايل.

بعد ذلك كان ما يشبه الفضيحة وهو يقين الودادية وكتابها بأني محامي بهيئة القنيطرة وأنوب عن خصمهم … ومع تصحيح هذا الغلط، معرفا بتكويني وبما زاولته و أزاوله … عِوَض الاعتذار عن الزلات والتحلي بروح المسؤولية لتحليل الوضع، هناك من انفجر بفعل ما بباطنه من نقصان، وهناك من شكر نية المساعدة ولم يعد يرغب في أي دعم.

كارثة الودادية وكتابها في إدراكهم القاصر لأقوالهم وأفعالهم. لا يفهمون أن من تفاعل مع البيان هو مناصر للحق أينما وجد هذا الحق . لا يفهمون أن صوت الحق سوف ينقلب ضدهم وهم على غير حق، وهذا ما حصل.

المسألة وبكل بساطة أن كلام راج عن اقتناء مساحة أرضية من قبل وزارة الصحة لبناء المستشفى، كلام بدون التزام أو عقد من أي كان. الوزارة قررت لنفسها شراء أرضية للمستشفى في مكان أخر (بالمناسبة في نفس الحي). الودادية تطالب من مالك التجزئة أرضا للمستشفى وطارت معزة، كيف وبأي تمن ومن الممول، كلها أسئلة لا تعنيها ولا تريد التفكير بها.

الودادية و عِوَض ان تراسل الوزارة في الموضوع، اختارت ان تنكل وتشهر و تفتري على صاحب التجزئة. وكل كلمة بمعناها الدقيق تجد لها عنوانا في كتابات الودادية وفريقها .

قصور في الإدراك وكيدية تجاه أصحاب رأسمال أو المستثمرين. مشهد كئيب كؤوب وأنت تقرأ العبارات الجاهزة التي تستنسخ بلسان ببغائي.

الخطير هو الاصطفاف القطيعي وراء الهلوسات .. رفض كل ما يستفز خلايا الدماغ … الخطير هو رؤية الأبيض أو الأسود وتحليل “البنير” (Binaire) صفر أو واحد … والاخطر هو الجهل بالجهل مع تمثل (perception) امتلاك الحقيقة المطلقة … والطامة العظمى هي أن فريق كتاب الودادية، موضوع هذه الفقرة، موظفو التعليم المفروض أنهم يعلمون ويربون أجيال الغد !!!
أتفهمون لماذا انهار التعليم في الوطن !!!

هذا الفريق من الودادية وهو الرسمي، اختار أن يمسح كل التعليقات ويحجبني من التعليق ضنا منه اخفاء أدلة قبحه من مسرح خبته. ولأنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري قام بذلك : قبح الله الجهل .

مقالات أخرى حول
1