تحقيقات حادث قطار طنجة قد تعصف بالمدير العام للسكك الحديدية

دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط حادث اصطدام قطار لنقل البضائع، وحافلة صغيرة لنقل العمال، مما أدى إلى مقتل ستة عمال وإصابة 14 أخرين بجروح متفاوتة الخطورة بطنجة.

وأكدت مصادر متطابقة، أن عناصر الفرقة الوطنية تسلموا تعليمات مكتوبة من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، عشية أول أمس الاثنين، وتوجهوا لإجراء التحريات المطلوبة منهم.

وأفادت المصادر ذاتها، على أن تحقيقات عناصر الفرقة الوطنية أفرزت عن معطيات قد تعصف بمحمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، من منصبه.

وبحسب المعطيات، فإن التحقيقات توصلت إلى أن “الممر الذي وقع فيه الحادث لم يكن محروسا، رغم وجود تل يمنع رؤية السكة الحديدية عن بعد، بالإضافة إلى غياب علامة تشوير تشير إلى وجود سكة حديدية غير محروسة”.

وشددت المصادر، على أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ستستمع أولا، إلى أقوال الضحايا والمصرحين الناجين من الحادثة، والذين غادروا مدينة طنجة إلى مسقط رأسهم في مدن وأقاليم مجاورة، ثم بعد ذلك سيتم الاستماع إلى حارس المعبر السككي الذي لا يزال رهن الحراسة النظرية، وسائق الحافلة المنكوبة في انتظار تماثله للشفاء وقدرته على الكلام، كما ستشمل التحقيقات تشخيصا شاملا عن حالة مقصورة القطار، ووضعية الممر السككي، ومدى توفره على شروط السلامة.

مقالات أخرى حول