تفاصيل جديدة في حادثة الاعتداء على مسؤول في منتجع كولف بيتش بمرتيل

تفاصيل جديدة ومثيرة حصلت عليها شمال بوست في حادثة الليلة الدامية التي كان أبطالها أحد المسؤولين بعمالة تطوان، وبعض الشبان الذين كانوا في شقة مجاورة لشقته بالمركب السياحي قمرة 2 غولف بيتش بكابو نيكرو في مرتيل.

فحسب مصادر مؤكدة، فإن الأحداث تعود إلى ما قبل ليلة الثلاثاء 18 نونبر الجاري، عندما كان أحد الشبان الذي يكتري شقة بالمركب السياحي، يقوم بالتنمر والاعتداء على جيرانه خاصة إحدى السيدات الأجنبيات من جنسية روسية، حيث تطور الأمر عندما حاول زوج السيدة الروسية ليلة الحادثة، وهو مسؤول في عمالة تطوان، ردع الشاب وتنبيهه إلى ضرورة الالتزام بحسن الجوار وعدم إيداء جيرانه.

محاولة الجار، ردع جاره الشاب “أ.ب” تطورت بشكل دراماتيكي حيث اعتبر الاخير التنبيه الذي تلقاه من جاره تهديدا، ليقوم بالاستعانة بعدد من أصدقاءه بعد أن اتصل بهم، ليقوموا بعد قدومهم إلى المنتجع بمهاجمة المسؤول بالاسلحة البيضاء والهراوات واقتحام منزله والاعتداء عليه بشكل وحشي كما تبين ذلك الاصابات التي تعرض لها والتخريب الذي لحق منزله.

التحقيق والاستماع لعدد من حراس الامن الخاص بالمركب السياحي غولف كابونيكرو، أكد أن سيارتين من نوع رنج روفر ومرسيدس قدمتا إلى المركب في ساعة متأخرة بعد منتصف ليلة 19 نونبر الجاري وعلى متنهما عدد من الشبان كما هو متبث في كاميرات المراقبة، حيث يؤكد المسؤول “ع.خ” المصاب بكدمات وإصابات بليغة في مختلف أنحاء جسده، أنهم هم الذين قاموا باقتحام شقته بعد تكسير بابها والاعتداء عليه ومحاولة قتله، مضيفا أنه بعد حديثه ليلتها مع جاره المتنمر “أ.ب” قام بالاتصال بشخص يدعى “س. أ” طالبا منه إرسال أفراد من عصابته ليعتدي عليه.

المصالح الامنية تواصل التحقيق بدقة في حيثيات الحادث، حيث ينتظر أن تعرف الأيام القادمة تطورات خطيرة في الملف ستكشف عن مستوى التهور واللامبالات بالقانون التي يمارسها بعض النافذين، حيث علمت شمال بوست أن السيدة الاجنبية المعتدى عليها تواجه ضغوطات وتطمينات بجدية التحقيق للتريث قبل لجوءها إلى سفارة بلدها.