تكدس المواطنين بواد لو لتسجيل شكايات الدعم يثير تساؤلات حول شروط السلامة والتباعد الآمن

تتوالى انزلاقات بعض الجمعويين بواد لو ممن يعزفون على وتر العمل الحقوقي وانتقاد الوضع العام بالمدينة في وقت يصرون فيه على خرق قواعد النظام العام في أول فرصة تتاح لهم.

مصادر من واد لو، انتقدت مشاهد تكدس المواطنين أمام إحدى الوكالات لتسجيل شكاياتهم الموجهة للحكومة بسبب عدم استفادتهم من الدعم الذي خصصته للأسر المعوزة خلال أزمة جائحة كورونا، دليل على عدم التزام هؤلاء الحقوقيين بأبسط الشروط التي يفرضها العمل الجمعوي وكذلك القانوني في التعامل مع حاجيات المواطنين ومشاكلهم.

وتأكد المصادر، أن جائحة كورونا كانت تفرض على هذه الجهات اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والوقائية خلال عملية تسجيل شكايات المواطنين وفرض مسافة الأمان عليهم تحقيقا لشروط السلامة المعمول بها والموصى بها من الجهات المختصة ودفعا لأي احتمال لا قدر الله بانتقال العدوى إلى المواطنين.

تكدس المواطنين ( كما تظهر الصور ) بشكل يهدد أمنهم وسلامتهم الصحية لمجرد رغبات في تحقيق مكاسب مالية على حساب الضعفاء من المواطنين كفيل بقراءة الفاتحة على أولئك الذين يتغنون بالعمل الحقوقي والجمعوي، في وقت لا يعيرون لقواعده أي اهتمام (تضيف المصادر ).

وتساءلت المصادر، عن إحجام السلطة المحلية على التدخل لفرض القانون والنظام على الجميع دون استثناء، أم أن سياسة ( عين شافت عين ما شافت ) هو المحدد في التعامل والتساهل مع من يركبون على العمل الحقوقي والجمعوي.