تنافس مريح بين مرشحي تطوان الأقوياء على مقاعدها الخمسة

صارت المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة تطوان في الانتخابات التشريعية المزمعة في 7 أكتوبر القادم، شبه محسومة بعد انسحاب “عبد السلام البياري” وخروج حزب الاستقلال من رقعة المنافسة.

فلحدود يوم الاثنين 19 شتنبر وضعت لدى السلطات المختصة بعمالة تطوان ثلاث لوائح انتخابية فقط، بدءا بلائحة التقدم والاشتراكية ثم لائحة العدالة والتنمية وأخيرا لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما ينتظر أن يضع كل من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاصالة والمعاصرة لائحتيهما لاحقا، إضافة إلى لوائح أحزاب أخرى تشارك في الانتخابات دون أن تكون قادرة على المنافسة.

متابعون للشأن الانتخابي باقليم تطوان يعتقدون أن الأمر حسم بانسحاب “البياري” الذي كان يتوقع أن يقود لائحة الميزان، حيث يؤكد أغلبهم أن المرشحين الخمسة الأقوياء بدائرة تطوان وهم “محمد الملاحي” و”محمد ادعمار” و”العربي أحنين” و”رشيد الطالبي العلمي” و”نورالدين الهروشي المطالسي”سيفوزون جميعا.

أراء أخرى تعتقد أن عزم “الامين بوخبزة” على وضع لائحته لدى السلطات المختصة ربما تبعثر أوراق “المطالسي” مرشح حزب الاصالة والمعاصرة لأنه أقل المرشحين الخمسة قوة خاصة بعد تصدع البيت الداخلي للبام، وتجميد أغلب مستشاريه بحضرية تطوان نشاطهم الانتخابي ووصولهم حد القطيعة مع ”المطالسي”، غير أن هذا الوضع لازال مستبعدا خاصة أن ضغوطات قوية من قيادة حزب العدالة والتنمية تمارس على “بوخبزة” الذي يعلم أن قواعد المصباح باقليم تطوان لن تجاريه في تمرده كما أن زمن الشعارات التي يراهن على خوض حملته بها قد ولى.

المرشحون الأربعة “ادعمار” و”الطالبي” و”الملاحي” و”أحنين” سيخوضون حملتهم بأريحية، وسيكون سباقهم الانتخابي وحملتهم مركزة فقط على ترتيبهم في الحصول على أكبر عدد من الأصوات التي ستعيدهم إلى كراسي البرلمان، فادعمار يعتمد على قوة حزبه داخل مدينة تطوان ونفوذه الذي اكتسبه من رئاسته للجماعة الحضرية لتطوان وهو ما يجعل رهانه الحصول على المركز الأول صار أقرب، فيما سيحاول “الطالبي” الحصول بدوره على المركز الاول لإعادة الاعتبار لنفسه ولأعضاء تجمعه بعد أن فشل في ترأس حضرية تطوان في الانتخابات الجماعية السابقة والتي سبقتها معتمدا على قوة التجمعيين بتطوان المدينة وعدد من الجماعات القروية، أما “الملاحي” الذي تقوت شوكته داخل مدينة تطوان بشكل كبير بعد أن صعد نجمه بقوة في معقله وادلاو وجماعة بني سعيد فلن يقبل غير المركز الأول بدوره، فيما يعتقد “أحنين” أن المركز الأول محسوم لحزب الكتاب الذي نمت قوته وتوسع نفوذه في اقليم تطوان الذي تحول إلى قلعة اشتراكية لا تقبل غير المقدمة.

صراع انتخابي ستحسمه أصوات الناخبين يوم 7 أكتوبر، وسترسم معالمه حملة انتخابية ستنطلق السبت القادم وستستمر على مدى أسبوعين، سيخرج خلالها المرشحون جميعا أوراقهم ومشاريهم ومفاجآتهم لإقناع التطوانيين بأحقيتهم في تمثيلهم داخل قبة البرلمان.

 

المطبعة الرائدة بتطوان.. استلم مطبوعاتك في نفس اليوم 

catalogue 2-3

 

0