جمارك باب سبتة تمنع ادخال الحليب الاسباني والهدف حماية صحة المستهلك المغربي!!

شرعت المصالح الجمركية المغربية في معبر باب سبتة، منذ يوم أمس في شن حملة مصادرة للمنتوجات الحليبية القادمة من أسواق المدينة المحتلة نحو الداخل المغربي.
 
ولاحظ العابرون للنقطة الحدودية باب سبتة، الاجراءات الصارمة في التفتيش التي أصبح يقوم بها عناصر الجمارك والتي تستهدف بشكل أساسي بعض المنتوجات الغذائية وفي مقدمتها مادة الحليب.
 
وفي تصريح لشمال بوست قال جمركي يعمل بباب سبتة، أن الاجراءات الجديدة التي يتم اعتمادها تهدف إلى حماية السلامة الصحية للمستهلك المغربي، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يعرف ارتفاعا في الاقبال على عدد من المنتوجات الغذائية.
 
من جانبهم اعتبر عدد من المواطنين والعاملين في مجال التهريب الذين استقت شمال بوست رأيهم في الاجراءات الجمركية الجديدة بباب سبتة، أن الامر لا علاقة له بصحة المغاربة، ولكنها مجرد محاولة للتأثير على حملة مقاطعة بعض المواد الاستهلاكية وفي مقدمتها الحليب، لأن صحة المستهلك المغربي هي آخر ما تفكر فيه المصالح الجمركية بباب سبتة والتي تسمح سنويا بمرور آلاف الأطنان من المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية والمسرطنة دون مراقبتها.
 
ويعتبر معبر باب سبتة من النقط السوداء التي تهدد السلامة الصحية للمستهلك المغربي حيث تننشط مافيا تهريب مختلف المنتوجات التي تعمل الآلاف من النساء في تمريرها يوميا نحو التراب المغرب دون خضوعها للمراقبة الصحية.
 
وسبق لتقارير لجمعيات حماية المستهلك بالمغرب واسبانيا أن أكدت أن أغلب المواد الغذائية التي تهرب من مدينة سبتة المحتلة لا تخضع لأدنى معايير الشروط الصحية المعمول بها إضافة إلى وجود نسب كبيرة من تلك المواد منتهية الصلاحية ومسرطنة.