جماعة فيفي بشفشاون على صفيح ساخن وحقوقيون يراسلون وكيل الملك

في معطى جديد بخصوص حادث محاصرة سكان مدشر “بني يرو” بقيادة فيفي التابعة لإقليم شفشاون مجموعة من المنتمين لجمعية هواة الصيد البري من بينهم مسؤول كبير في الجيش، كان موقع شمال بوست قد تطرق إليه نقلا عن جريدة أخبار اليوم، وضعت جمعية حقوقية شكاية لدى وكيل الملك بابتدائية شفشاون بخصوص الوضعية الأمنية التي تعيشها المنطقة.

وحسب شكاية فرع شفشاون لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان التي توصلت شمال بنسخة منها، والمؤرخة ب8 دجنبر 2017 تحت رقم 17/3101/2471، فقد طالبت من وكيل الملك التحقيق في ما وصفته ” اعتداء وهجوم منظم ” تعرض له مواطنون بدوار بني برو جماعة فيفي أثناء ممارستهم القنص بشكل قانوني وسليم، وبكون جهات نافذة تعمدت احتجاز المواطنين وتطبيق “شرع اليد” بواسطة السيوف والأسلحة البيضاء واحتجاز شخصية عسكرية.

وأضافت الشكاية أن الأشخاص المعنيين ما كانوا ليلجؤا لهذا الفعل لولا التراخي الأمني وعدم تطبيق القانون والمعاملة التفضيلية التي يحظى بها البعض داخل قيادة فيفي ما نتج عنه تفاوتا في التعاطي الأمني بين المواطنين.

وشدد المصدر، على أن الجمعية سبق وأن نبهت إلى تحويل هؤلاء الأشخاص المدعومين من طرف جهات سياسية منطقة فيفي إلى محمية خاصة، الأمر الذي دفع الساكنة في العديد من المرات إلى تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات تطالب بـ “التدخل الملكي” لرفع الظلم عنه وإنصافهم من الشكايات الكيدية.

والتمست الجمعية من وكيل الملك اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، لضمان الاستقرار الاجتماعي للساكنة وتخليصهم من الرعب الحقيقي الذي يعيشونه تحت سلطة أشخاص خارجين على القانون.

وكانت المنطقة قد عاشت حالة استنفار قصوى بداية الشهر الجاري، وفق ما ذكرته يومية “أخبار اليوم” بعد أن استنجد هواة للصيد بالدرك الملكي من أجل فك الحصار الذي ضربه الأهالي حولهم وكاد يتحول إلى مواجهة، وذلك على على خلفية ممارستهم للصيد بمنطقة قريبة من تجمعات سكنية دون اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة. حسب ذات الصحيفة

 

 

مقالات أخرى حول
,