جماعة واد لو تصادق في دورة عادية على مشاريع تنموية بالإجماع ومشوشون يفشلون في تعطيل عقدها

صادق المجلس الجماعي لمدينة ولد لو صباح اليوم في دورته العادية لشهر فبراير التي عقدت بقاعة الاجتماعات على مجموعة من القرارات تهم بالأساس التنمية المحلية والنهوض بالمداشر والقرى التابعة إداريا لجماعة واد لو.

الجلسة التي ترأسها رئيس الجماعة “محمد الملاحي” بحضور ممثل السلطة المحلية ومدير المصالح وأعضاء المجلس، تم خلالها تلاوة التقرير المالي الخاص بالسنة المالية 2017 والمصادقة عليه.

وبخصوص تنمية مداشر العالم القروي خصص المجلس اعتمادا ماليا بقيمة 200.000.00 درهم من الفصل 10.14.10/12 الخاص بمصاريف مختلفة ( حصة الجماعة لكهربة دوار تمكرت) واعتماد قدره 200.000.00 درهم من الفصل 10.1210/2017 الخاص بشراء السيارات والدراجات والآليات إلى الفصل 50.30.50/52 الخاص بدفعات لفائدة شركة أمانديس والمتعلقة بإنجاز أشغال تجهيز حي تمكرت بشبكة الكهرباء لجماعة وادي لو 2018/2017 في اطار إتفاقية بين المجلس وشركة امانديس.

بخصوص قطاع النفايات، صادق المجلس وبالإجماع على تغيير تخصيص اعتماد قدره 200.000.00 درهم من الفصل 10.11.10/11 الخاص باقتناء الأراضي إلى الفصل 50.30.10/11 الخاص بدفعات الجماعة لفائدة المجلس الإقليمي لتطوان من أجل اقتتاء شاحنة كبيرة للنفايات.

كما صادق المجلس وبإجماع أعضائه، على الإذن لشركة أمانديس باقتناء بقعة أرضية ذات مساحة 32’17 متر مربع في ملكية السيدة عائشة مارصو لفائدة الجماعة مخصصة لبناء محل لإيواء محول كهربائي بحي ارقادن.

وستخضع مقابر مدينة واد لو للتهيئة، بعد أن تم المصادقة على اتفاقية شراكة بين مجلس الجماعة وجمعية المحافظة على المقابر الاسلامية من أجل التعاون المشترك بينهما في هذا المجال.

وختم المجلس أشغاله بالمصادقة على اتفاقية مع وزارة الثقافة من أجل إحداث مركب ثقافي بالجماعة، وذلك للنهوض بالشأن الثقافي بمدينة واد لو.

وعلمت شمال بوست، على أن محسوبين على العمل الجمعوي والحقوقي حاولوا إفشال عقد الدورة العادية إثر اقتحامهم لقاعة الاجتماعات رغم أن القانون يخول لرئيس الجماعة تحويل الدورة من علنية إلى سرية.

هذا وتدخلت السلطة المحلية لإجبار المشوشين على مغادرة القاعة، لضمان عقد الدورة العادية في أجواء مريحة تميزت بالمصادقة على جميع القرارات بالإجماع.

وتشكل بلدية واد لو الاستثناء على المستوى الوطني، إذ ان جماعتها تعتبر الوحيدة التي حصلها رئيسها “محمد الملاحي” على أغلبية مطلقة من الحزب المسير للاتحاد الاشتراكي.