جمعية المحافظة على مقابر مرتيل تصدر بلاغا هاما للساكنة

 

أعلن المكتب المسير لجمعية المحافظة على المقابر الاسلامية بمرتيل والذي يشرف منذ أكتوبر 2008 على تسيير مقبرتي احريق وجامع تسييست، عن عقده اجتماعا مطولا تمت خلاله مناقشة وتدارس المشاكل المالية التي تعاني منها الجمعية منذ مدة والتي تفاقمت بشكل كبير خلال السنتين الاخيرتين، حيث انعكس ذلك بشكل سلبي على مستوى أداء الجمعية التي يشهد لها بالنجاح والحكامة في تدبير هذا المرفق الحيوي منذ تأسيسها حتى وصلت لتبوء مكانة أرقى وأنظف وأجمل مقبرة اسلامية على الصعيد الوطني تحترم وتراعي حرمة وقدسية الموتى المسلمين.

وأصدرت الجمعية في نهاية اجتماعها بلاغا أوضحت خلاله أنها تطرقت لعدد من النقاط الحيوية في مستقبل تدبير المقبرتين، وفي مقدمتها توقف الدعم العمومي منذ سنوات، إذ أنه ورغم النجاح والمكانة المرموقة على الصعيد الوطني الذي وصلتها الجمعية، لم تتلقى أي دعم مالي من طرف المجلس البلدي لمرتيل أو من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة منذ سنة 2014، ونفس الأمر بالنسبة لباقي المؤسسات العمومية المتدخلة في هذا الشأن.

وأوضحت الجمعية أنها وقفت على كون مصاريف تدبير مقبرتي احريق وجامع تسييست، والمحافظة على نفس وتيرة تنظيمهما وتنظيفهما تتطلب تكاليف مالية لا تقل في الحد الأدنى عن 18 الف درهم شهريا لتغطية أجور العمال التسعة بهما، ولأن استمرار تدبيرهما وفق الطريقة التي وضعتها الجمعية هدفا لها منذ انطلاق عملها في 2008 تتطلب تكاليف مالية دورية، لن تستطيع الجمعية بقدراتها الخاصة الحالية توفيره.

وخلصت الجمعية في نهاية اجتماعها إلى كون الجمعية ستكون مضطرة في المستقبل القريب جدا إلى تسليم المقبرتين للجماعة الحضرية لمرتيل للإشراف عليهما بشكل مباشر، وعليه ارتأت الجمعية إشراك ساكنة مرتيل المعنية الأولى بهذا القرار في هذا الأمر عبر إصدار هذا البلاغ الأولي…