جمعية حسنونة تستعد للمرافعة من أجل متعاطي المخدرات بالقصر الكبير.

في إطار استمرار عملية الترافع و الإنفتاح على جل فعاليات المجتمع المدني، التي بدأت جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات تنهجها، حلت الأخيرة أي -جمعية حسنونة- بمدينة القصر الكبير منتصف هذا الأسبوع، من أجل التواصل مع المسؤولين بالمدينة لتقديم تجربتها، خصوصا و ان الجمعية بدأت تتدخل منذ سنوات في كل من طنجة و أصيلة و العرائش و القصر الكبير.

جمعية حسنونة و هي تتواصل مع مسؤولي مدينة القصر الكبير، تهدف الى خلق وعي جماعي لمساندة و دعم مستهلكي المخدرات، حتى يستطيعوا العلاج و الإندماج داخل المجتمع بإعتبارهم جزء لا يتجزء من هذا المجتمع.

و في هذا السياق عقدت جمعية حسنونة التي يوجد مقرها الرسمي بمدينة البوغاز لقاءات تشاورية مع باشا المدينة و رئيس مفوضية الأمن و بعض الفعاليات المجتمع المدني إلى جانب لقاء مع رئاسة المجلس الجماعي حيث تم التفاعل الإيجابي مع هاته الجمعية التي تعمل في مجال تقليص من مخاطر تعاطي المخدرات و هي التجربة او السياسة التي ابرزت نجاحها.

بالمقابل اعلنت جمعية حسنونة على نيتها في عقد لقاء ايام 13 و 14 أبريل من الشهر الجاري، مع كل من الشركاء و فعاليات المجتمع المدني و ذلك قصد الترافع من أجل فئة متعاطي المخدرات، وهو النشاط المدعم  من منظمة”دروسوس”السويسرية”drosos” والصندوق العالمي لمكافحة السل والإيدز والملاريا، وبشراكة مع وزارة الصحة.

و تجدر الإشارة الى كون أن جمعية حسنونة اصبحت تعتبر مرجعا على المستوى العربي و الإفريقي ي مجال التقليص من مخاطر تعاطي المخدرات، و هي السياسة التي تعمل من اجل حد انتقال الأمراض عبر التعاطي سواء بطريقة الحقن او التدخين.

 

0