جمعية فضاءات ثقافية بالعرائش تناقش العلاقات الشائكة بين المغرب وإسبانيا

تنظم جمعية فضاءات ثقافية ندوة حول كتاب “الجوار الحذر” لمؤلفه الكاتب و الصحفي “نبيل الدريوش”، وهو المؤلف الذي  يتناول بالتحليل والبحث العلاقات المغربية الإسبانية منذ وفاة المغفور له الحسن الثاني إلى تنحي العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس عن العرش، وهي الفترة التي عرفت فيها هذه العلاقة مجموعة من الأحداث الحاسمة ميزت العلاقة بين البلدين بداية القرن الواحد و العشرين.

و بتنظيمها لهذه الندوة تكون جمعية فضاءات ثقافية قد فتحت احد أهم الملفات المغربية المتشابكة العلائق والمصالح، في احد اهم القضايا ذات البعد الجيو – حيوي والاستراتيجي ضمن المحيط الجيوسياسي للمغرب. في فترة شهدت حسب مؤلف كتاب “الجوار الحذر” تدبدبا في العلاقات بين الرباط و مدريد قبل ان تتحسن هذه العلاقات وفق رؤية سياسية براغماتية تراعي المصالح المشتركة بين البلدين وملفات التعاون .

ويعد “نبيل الدريوش” مؤلف كتاب “الجوار الحذر”  من ابرز المتخصصين في العلاقات المغربية-الإسبانية فهو حاصل على دبلوم المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، حيث امتاح من تجربته الصحفية التي قادته الى ان يعمل بمكتب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية بالرباط ثم الانتقال للعمل مراسلا معتمدا بمدريد لعدة وسائل إعلام مغربية وعربية لعدة سنوات ، عضو بجمعية المراسلين الأجانب بإسبانيا ويعمل حاليا رئيس تحرير بقسم الأخبار بقناة “Medi1TV” التلفزيونية وللسيد نبيل الدريوش عدة مساهمات علمية ومعرفية في موضوع العلاقات المغربية الاسبانية فهو عضو اتحاد كتاب المغرب. -. صدر له: – “حدود زجاجية”، ترجمة لنصوص الكاتب الإسباني خوان غويتصولو، منشورات عكاظ، عام 2007. -“ملاحم صغيرة”، مجموعة قصصية فازت بجائزة اتحاد كتاب المغرب عام 2007 و ترجمت إلى الإسبانية والفرنسية. -“يوميات إيبيرية”، منشورات اتحاد كتاب المغرب بدعم من وزارة الثقافة، 2015. -ساهم في إنجاز عدة كتب جماعية تخص مواضيع الحوار الحضاري والعلاقات المغربية-الإسبانية باللغتين العربية والإسبانية. -ساهم في عدة محاضرات بجامعات ومعاهد متخصصة بالمغرببإسبانيا و أمريكا اللاتينية.

وستتفحص بالقراءة و النقد لكتاب “الجوار الحذر” عيون اختصاصيين خبروا مسالك عالم السياسة والفكر والمعرفة العميقة بالعالم الأيبيري، من خلال مساءلة اهم مسلماته العميقة القائمة على مؤشرين متلازمين يشير الأول إلى أن المغرب يعد رقما أساسيا في السياسة الخارجية لاسبانيا بينما يميل المؤشر الثاني  الى اعتبار انه لا يوجد بالمغرب دلك الاهتمام والإدراك التام لأهمية الجار الشمالي.

وسيترأس هذه الندوة حول كتاب “الجوار الحذر” السيد عبد الإله النور، المتخصص في العلاقات الدولية، ورئيس المركز المغربي للدراسات حول العالم الاسباني، وكذلك مؤلف كتاب” الجوار الحذر ”  السيد نبيل الدريوش ، وسيشارك فيها كل من الاستاذ احمد الخمسي، والدكتور عبد الرحمان فتحي .

كما انه من المنتظر وبحضور هذا الزخم المتميز من الاساتذة المختصين في خفايا و مسالك و دروب السياسة الاسبانية والعالم الايبيري ان تتطرق الندوة الى سؤال ماذا بعد ؟  وهو السؤال الذي يحاور الممكنات القادمة والآفاق المفتوحة على احتمالات متباينة بعد انتخابات 20 ديسمبر 2015 باسبانيا وإفرازاتها السياسية الغير منتظرة.

وستقام هذه الندوة ببهو المعهد الموسيقي التابع للملحقة الإقليمية للثقافة بالعرائش يوم السبت 30 يناير 2016 على الساعة الخامسة مساء

0