جهة طنجة تطوان الحسيمة ستتعزز بخمسة سدود كبرى

ترأست الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالماء ” شرفات أفيلال ” أشغال المجلس الإداري لوكالةالحوض المائي اللوكوس، والذي حضره والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعمال أقاليم العرائش وشفشاون والمضيق-الفنيدق، ورئيس المجلس الجماعي لتطوان، والمنتخبون والمتدخلون في مجال الماء.

وذكرت الوزيرة بأن هذه السنة ستعرف إعطاء الانطلاقة لمشروع إعادة استعمال المياه المعالجة على مستوى مدن المضيق والفنيدق ومحطة تامودا باي من أجل سقي المساحات الخضراء والمشاريع السياحية، وذلك بتكلفة مالية تبلغ حوالي 25 مليون درهم، يساهم فيها قطاع الماء بالنصف، مجددة التأكيد على التزام الوزارة المكلفة بالماء بمضاعفة الجهود لدعم وكالة الحوض المائي اللوكوس بغية مواصلة تنفيذ الأوراش المرتبطة بالماء بالجهة، عبر تعبئة المياه السطحية بواسطة السدود، وترشيد استعمال الموارد المائية والحفاظ عليها.

وتابعت أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع وكالة الحوض المائي، لمواجهة الإكراهات المرتبطة بانجراف التربة وآثارها السلبية على توحل حقينات السدود، وذلك عبر تعبئة الموارد المالية الضرورية للمحافظة على المنشآت المائية، مشيرة إلى أن قطاع الماء منخرط في برامج محاربة التلوث وتحسين جودة المياه.

من جهته، قدم مدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، عبد الحميد بنعبد الفاضل، عرضا تحليليا حول الوضعية المائية بالجهة، أكد فيه أن الفرشة المائية على مستوى منطقة نفوذ اشتغال الوكالة سجلت انخفاضا هاما في بداية السنة المائية 2015-2016 وذلك بسبب العجز المسجل في التساقطات المطرية، مشيرا إلى أن الموارد المائية السطحية بلغت 16,8 مليون متر مكعب من شتنبر 2015 إلى يناير 2016، مسجلة تراجعا بنسبة 96 في المائة على أساس سنوي.

وبخصوص الميزانية ومخطط عمل الوكالة برسم سنة 2016 ، قال المسؤول إن المداخيل المتوقعة تقدر ب 160,44 مليون درهم، في حين تتركز الأشغال الرئيسية للوكالة على التدبير المندمج لمياه السدود، والتتبع المستمر للموارد المائية وجودة المياه الجوفية والسطحية، وحماية الملك العام المائي، وإنجاز دراسات تقنية وتأهيل المنشآت المائية.

 

0