حافلات إسرائيلية بالدار البيضاء تضع العدالة والتنمية في ورطة

تناسلت على شبكات التواصل الاجتماعي، مزاعم تفيد باقتناء شركة “نقل” بالدار البيضاء التي يرأس مجلسها حزب العدالة والتنمية، أحد أبرز الداعين لمسيرة الرباط الاسبوع الماضي، لسبعين حافلة نقل جماعي حضري من اسرائيل.

وفجّرت وسائل إعلام إيطالية فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن كشفت أن حافلات مستعملة إسرائيلية توصلت بها الدار البيضاء، عن طريق مؤسسة التعاون بين الجماعات “البيضاء” المفوض لها تدبير قطاع النقل، ستجوب شوارع العاصمة الاقتصادية في الأسابيع المقبلة.

وكذب عمدة الدار البيضاء كل ما تم ترويجه، معتبرا أنها شائعات ومغالطات لا أساس لها من الصحة، حيث أنه لا توجد أي مفاوضات ولا اتفاقيات مع أي شركة كانت لاستيراد حافلات إسرائيلية.

وأوضح عبد العزيز العماري، عمدة الدار البيضاء ونائب رئيسة مؤسسة التعاون بين الجماعات بالدار البيضاء، أنه على إثر ما تداولته بعض المواقع الإعلامية: “أؤكد للرأي العام أنه لم ولن يتم استيراد أي حافلة إسرائيلية للنقل العمومي”.

وكتبت صحيفة “إلميساجيرو”، الصادرة بروما، في عددها ليوم الأحد الأخير، أن وكالة النقل الحضري بالعاصمة الايطالية “أتاك” قامت بشراء 70 حافلة قادمة من إسرائيل بمبلغ يناهز 4,6 ملايين يورو، وذلك من أجل علاج الأسطول القديم المتهالك.

غير أن الحافلات ستصطدم بإجراءات قانونية ستحول دون مرورها الى الخدمة، اذ عند وصولها إلى روما، تبين أن هذه الحافلات يبلغ عمرها بالفعل 10 سنوات ولا يمكن إعادة تسجيلها لأنها ملوثة للغاية، مما حدا بالسلطات الوصية في روما الى منعها، وهو ما دفع إلى تحويلها إلى المملكة المغربية، في صفقة شبه سرية لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد، بحسب ذات المصدر.