حديث عن خروقات في مباراة توظيف بـ”كلية أصول الدين” بتطوان

أكد أساتذة باحثون بكلية أصول الدين بتطوان، أنه تم التمكين لمرشحة محظوظة من لحظة اختيار لجنة المباراة إلى حين اختيارها ضمن المتبارين الثلاثة، ثم بإعلانها ناجحة في منصب “الدراسات الصوفية ومقارنة الأديان”.

الخبر الذي أورده موقع “هسبريس” أكد أن هذه المباراة شابتها “خروقات وفساد واضح يناقض النصوص القانونية المنظمة للمباريات العمومية، ويتعارض مع التوجه العام للدولة المغربية في ضمان الاستحقاق، وتكافؤ الفرص والنزاهة”.

وطالب من خلاله الأساتذة الغاضبون من الجهات المعنية ب “تدخل حازم، ومعالجة لهذه الاختلالات التي تعاكس سياسة الدولة المغربية في إرساء الشفافية ومحاربة المحسوبية والزبونية وتحقيق الإنصاف والمساواة في ولوج المباريات العمومية، والتي تفقد كثيرا من شباب ورجال ونساء هذا الوطن الثقة في الشعارات المرفوعة”.

ويشكل قضية التوظيف في كلية أصول الدين بتطوان اختبارا حقيقيا لكاتب الدولة في التعليم العالي، خالد الصمدي، في قبول الطعون الكثيرة التي انهالت على رئاسة الجامعة والوزارة الوصية وإلغاء النتيجة وإعادة المباراة، لعلاقاته الحزبية والفكرية بكثير من الأسماء الواردة في هذه الخروقات التي طالت مسطرة توظيف أستاذة مقربة من حزب العدالة والتنمية عضو في حركة التوحيد والإصلاح، في تخصص يعتبر بعيدا عن بحثها في الكلية.