حرب البلاغات تستعر بين الرئاسة والمعارضة بجماعة تطوان

استعرت الحرب الكلامية بين رئاسة جماعة تطوان والمعارضة بسبب اتهام الأخيرة لرئيس حضرية تطوان ” محمد إدعمار ” باستغلال الإعلان عن دخول نوع جديد من الحافلات بتطوان كحملة انتخابية سابقة لأوانها.

الجماعة الحضرية سارعت إلى إصدار ثلاث بلاغات متتالية ردا على بلاغ حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، حيث اتهمت فيه الأخير بـــ ”  فقدان البوصلة بالمدينة، وأصبح بعيدا عن مجريات الشأن المحلي “.

ونفت رئاسة جماعة تطوان أن تكون قد دعت إلى ” تنظيم ندوة صحافية على هامش تقديم نموذج الحافلات الصغيرة التي ستربط الأحياء الصعبة الولوج وكذا إفتتاح قاعة المراقبة للنقل الحضري عن بعد “، بقدر ما أنها أعلنت عبر بلاغ الجماعة، عن حفل تسليم النموذج و إفتتاح قاعة المراقبة عن بعد، و أنها لم توجه قط ” دعوات لحضور الندوة الصحافية المزعومة، وأنه لم يتم عقد أية ندوة صحفية بشان الموضوع “.

الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بادرت هي الأخرى إلى الرد على بلاغ الجماعة الحضرية لتطوان عقب اجتماع طارئ حسب وصف البيان، أكدت خلاله أن ” تعزيز أسطول النقل الحضري بحافلات جديدة من طرف الشركة المفوض لها في تدبير قطاع النقل الحضري بتطوان يندرج ضمن التزاماتها العقدية، وهو التزام كان يفترض في الشركة المذكورة تنفيذه قبل الموعد الذي حدده رئيس الجماعة الحضرية لتطوان واختاره بعناية لتسويق الأمر، كما لو أنه من إنجازه، والحال أنه التزام نافذ في حق الشركة في اطار واجباتها طبقا لبنوذ عقد التدبير المفوض “.

وقال البيان أن ” نفس الشركة أضافت إلى اسطولها ناقلات جديدة منها ما زودته بخدمة wifi والتكييف في زمن سابق دون ان ينظم رئيس الجماعة اشهارا شعبويا لذلك مثيلا بالذي نظمه الآن “.

من جهتها استغربت العديد من المواقع الرقمية إقحام الجماعة الحضرية لتطوان وسائل الإعلام في الشذ والجذب الذي رافق حرب البلاغات بين الرئاسة والمعارضة بجماعة تطوان حيث اتهم البلاغ رقم 3 الصادر عن الجماعة الحضرية لتطوان الصحافة المحلية عقب نشرها بلاغ المعارضة بكونه تصرفا يعد  ” ضربا للمهنية ولأخلاقيات المهنة الصحفية التي تقوم على المصداقية في المقام الأول سواء في نقل الخبر إلى القارئ أو في الإساءة إلى جماعة تطوان لنشرها لأخبار زائفة لا محل لها من الصحة “.

0