” حركة أمل ” تمد جسورها مع المناضلين في لقاء جهوي بمريتل

تستعد ” حركة أمل ” التي أطلقتها عدد من الفعاليات السياسية والثقافية ونشطاء في المجتمع المدني لعقد لقائها الجهوي الرابع وهذه المرة بمدينة مرتيل ، وذلك يوم الأحد 15 مايو 2016 بقاعة مكتبة ابي الحسن الشاذلي بمرتيل.

ويأتي اللقاء في سياق تكثيف الجهود ومد الجسور بين مختلف الإبداعات النضالية والتنظيمية التي مافتئ الفاعلات والفاعلين الحاضرين في اللقاء التأسيسي يطورونها مع المواطنين والمواطنات ومن أجلهم ومن أجلهن.

ويستشعر المبادرون والمبادرات إلى مشروع أمل إلى أهمية الإبداع في صيغ جديدة للإنتظام تؤمن بحرية المبادرة و تطلق العنان لمجموع المواطنين والمواطنات المتضررة من السياسات اللاديمقراطية التي تنهجها مختلف مؤسسات الدولة مركزيا وجهويا و محليا.

وتطرح حركة أمل على عاتقها بالأساس :
1. النضال من أجل تسييد منظومة القيم داخل المجتمع تنتصر لقضايا حقوق الإنسان في شموليتها ,عدم قابليتها للتجزيء
2. الدفاع عن قيم المساواة بين النساء و الرجال و الإنصاف و العدالة الإجتماعية
3. مناصرة و دعم الحركات الإجتماعية و الإحتجاجية السلمية
4. فك حالة المصادرة و الإحتكار للقرار السياسي عبر دعم الحركات الإجتماعية و الإحتجاجية و صهرها في مشروع التغيير الديمقراطي كبديل يستجيب لتطلعات ضحايا التفقير و التمييز والتهميش.
5. إغناء المشهد المدني و السياسي بإضافة مبدعة و مبادرة و منفتحة على كل القوى السياسية و المدنية التي تخدم المشروع التقدمي ببلادنا
6. تقوية دور الإنتظامات الذاتية للمواطنات و المواطنين عبر آليات المنتديات المواطنة و الإستشارات الشعبية بما يضمن المشاركة الكاملة في تدبير كل القضايا المجتمعية.
7. خلق فضاءات لإغناء النقاش المعرفي و الثقافي داخل المجتمع ورد الإعتبار للمثقف في مصاحبة سيرورة التغيير الديمقراطي.
8. الإنتصار لقيم التعددية والتنوع بما يخدم البناء الديمقراطي
تعاقد مِؤسسات و مؤسسو أمل على :
إعتماد الديمقراطية جوهرا في التفكير و الممارسة بدفع مشاركة الأفراد و المجموعات إلى أبعد مدى و تحصين التجربة من مخاطر الإنزياح والإحتواء و النمطية.
تكريس قيم التطوع و المسؤولية بما يضمن إستقلالية الحركة و فعاليتها.
العمل على بناء مشروع مجتمع تقدمي من داخل نضالات الحركة الديمقراطية و الحركات الإجتماعية و المدنية بهدف بناء مغرب آخر ممكن يضمن الكرامة و المساواة و العدالة الإجتماعية لكل مواطناته و مواطنيه.

مقالات أخرى حول
,
0