حزبين يدعوان لاستفادة مزارعي الكيف من العفو الملكي

عاد مجددا حزبي “الاستقلال” و”البام” إلى إثارة موضوع مزارعي الكيف المتابعين من طرف الأجهزة القضائية والذي يقدر عددهم بحوالي 140 ألف مزارع.

وتقدم الفريق “الاستقلالي ” بسؤال لوزير العدل “محمد أوجار” بضرورة اقتراح أسماء لمحكومين والمبحوث عنهم في ملفات زراعة القنب الهندي على لجنة العفو المختصة.

وتسائل الفريق الاستقلالي حول عدم استفادة هؤلاء من العفو الملكي كغيرهم من المحكمومين والمتابعين في حالة فرار، واستثنائهم من هذه المسطـرة.

من جهته اعتبر فريق الأصالة والمعاصرة، أن “مذكرات البحث والتوقيف والاعتقال الصادرة في حق الآلاف من المزارعين البسطاء للكيف بمناطق الشمال وتاونات، اضطرتهم إلى الفرار بشكل دائم عن عائلاتهم، مما حرمهم من الاندماج في المجتمع”.

رد وزير العدل على طلبات فريقي “الاستقلال” و”البام”، ركز فيه على “المغرب بذل ومازال مجودات جبارة لمحاصرة ومحاربة زراعة المخدرات والاتجار فيها”، مشددا على أن “الترسانة القانونية والتدابير الزجرية التي وضعتها السلطات المغربية، مكنت من تقليص المساحات المزروعة من الكيف من 134 ألف هكتار سنة 2003 إلى 47.5 ألف هكتار سنة 2011”.