حزب الحكومة يدعو إلى التظاهر والاحتجاج على مقتل سيدتين بباب سبتة !!

لم تمر إلا ساعات قليلة على مقتل سيدتين فجر اليوم الإثنين بمعبر باب سبتة، بسبب التدافع، حتى سارع أعضاء من الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) ينتمون إلى مدينة الفنيدق القريبة من سبتة المحتلة إلى نشر دعوات على موقع التواصل الاجتماعي من أجل التظاهر محاولين امتصاص غضب الناس ضدهم وإيهامهم أنهم لا علاقة لهم باستمرار الموت والانتهاكات بمعبر باب سبتة.
ودعا قياديون بالفنيدق من حزب العدالة والتنمية الذي يرأس الحكومة للولاية الثانية، عبر حساباتهم الفيسبوكية لوقفة احتجاجية مساء اليوم الإثنين، بوسط مدينة الفنيدق، محاولين الإستفادة من الواقعة، والتنصل من المسؤولية الملقاه على عاتقهم كحزب يتحمل المسؤولية المباشرة لما يحدث في معبر العار باب سبتة.
ورغم أن حزب العدالة والتنمية قاد الحكومة السابقة وكان له برلماني بعمالة المضيق الفنيدق، ويرأس الحكومة الحالية وله برلماني بالعمالة، إلا أنه لم يجرأ يوما على تقديم حلول واقعية لأنهاء مآساة آلاف المواطنات والمواطنين الذين دفعت بهم الحاجة لامتهان التهريب عبر معبر باب سبتة.
مغردون على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك اعتبروا دعوة حزب العدالة والتنمية للتظاهر والاحتجاج على مقتل سيدتين بالمعبر، هروبا للأمام من طرف أعضاء الحزب وحجبا لحقيقة تورط الحكومة التي يقودونها في مقتل السيدتين باعتبارها المسؤولة عن حفظ كرامة المغاربة، كما اعتبروا الامر نفاقا واضحا من طرفهم وضحكا على الناس عبر مسؤوليتهم في إغراق البلاد في مزيد من الفقر وغلاء الأسعار من جهة ودعوتهم الى التظاهر والاحتجاج من جهة أخرى وكأنهم ضحايا أيضا لحكومة يقودونها.
وكانت السلطات المحلية قد فتحت بحثا وتحقيقا رسميا في الموضوع للكشف عن تفاصيل أكثر، ومعرفة المتسبب الحقيقي في مقتل السيدتين.
مقالات أخرى حول
,