حساب فايسبوكي يتاجر بمعاناة شاب تطواني متوفي منذ أبريل الماضي

بقدر ما يساهم ” الفايسبوك ” عبر صحفات عديدة في الترويج لحالات اسر وأشخاص فقراء، من أجل مد يد العون لهم ومساعدتهم للخروج من وضعايتهم الصعبة عبر استعطاف المحسنين وذوي القلوب الرحيمة، فإنه يكون في المقابل مناسبة لبعض الأشخاص من أجل اقتناص الفرص والنصب والاحتيال على المحسنين.000

إحدى الأسماء الوهمية المعنونة بـ ” Rama Rahim Nassar ” على موقع التواصل الاجتماعي عمدت مؤخرا على نشر تدوينة قديمة تعود لشهر أبريل الماضي بخصوص حالة الشاب المتوفي ” ” محمد أميال ” الذي ينحدر من حي المطامر بالمدينة العتيقة والذي كان يعيش مع أسرته في وضعية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ” مأساوية وكارثية ” .

وعمدت صاحبة الحساب الفايسبوكي المسماة ” Rama Rahim Nassar ” يوم أمس على نشر التدوينة التي تعود لصاحبتها ” مريم الغازي ” والتي كانت قد تبنت إلى جانب عدد من الفاعلين والفاعلات الجمعويات قضية الشاب ” أميال ” وأسرته الفقيرة، حيث تكللت مجهوداتهم بشرءا منزل للعائلة الفقيرة وإخراجها من العزلة التي كانت تعيشها داخل بيتها القديم بحي المطامر بالمدينة العتيقة.

واستغرب العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي الذين على علم بقضية المرحوم ” أميال ” من استغلال بعض الصفحات الوهمية لمعاناة سابقة لبعض الأسر والترويج لها وخاصة في هذه الفترة بالذات مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

ولا يعرف إن كانت صاحبة الحساب الفايسبوكي شخصية حقيقة أم وهمية، لا تعلم بوفاة الشاب ” محمد أميال ” وهو ما دفعها لنشر التدوينة من جديد، أم أنها تقتنص الفرص من أجل تحقيق مكاسب خاصة على حساب شخص متوفي.

يذكر أن الشاب ” محمد أميال ” الذي ينحدر من حي المطامر بالمدينة العتيقة والذي كان يعيش مع أسرته في وضعية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ” مأساوية وكارثية ” توفي ليلة الأربعاء 27 أبريل 2016 بعد معاناة طويلة مع حالة اكتئاب شديدة وعدم الرغبة في الحياة نتيجة الحالة المأساوية والفقر المذقع الذي تعيشه أسرته التي تقطن بحي المطامر قرب حمام الغويلة بالمدينة العتيقة.

ونبه رواد موقع التواتصل الاجتماعي من النصب والاحتيال الذي قد يتعرض له بعض المحسنين من خلال الترويج لقضية مضت عليها ستة أشهر

مقالات أخرى حول
,
0