حسن بويا ” يدعو صحفيي الضفتين للانخراط في ورش مواجهة التطرف

قال حسن بويا عامل عمالة المضيق الفنيدق، أن المغرب أصبح مشهود له وطنيا وأوربيا وعالميا في إنخراطه خلال العشريتين الأخيرتين في الاسترتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب والتطرف، وأنها إرادة راسخة للمملكة المغربية التي يقودها جلالة الملك، بحيث كانت المملكة المغربية سباقة حتى مقارنة مع بجوارها الإقليمي العربي وبجوارها القاري الإفريقي من خلال استراتيجيات استباقية في محاربة الظاهرة، التي ما فتئت تتنامى وشملت ما هو أمني واقتصادي وديني واجتماعي وثقافي، لينهض دليلا قاطعا على انخراطه الجدي والعقلاني للمغرب في محاربة التطرف بشتى أنواعه.

وأضاف عامل الإقليم في كلمة له بمناسبة اللقاء الذي جمعه مع المشاركين بالمؤتمر 34 لصحفيي الضفتين، يوم أمس الخميس 10 نونبر الجاري، أن الانتشار المذهل والمتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي وفي إطار هذه الثورة التكنولوجية، فإن رجال الإعلام من كلتا الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط، مدعوون أكثر من أي وقت مضى للانخراط بكل حزم وجدية في تنوير الرأي العام، والمساهمة في هذا الورش الكبير ولرفع هذا التحدي الأمني الجسيم بغية مواجهة كل أشكال الإرهاب وألوان التطرف الذي مافتئ يتنامى، والحرص على نشر وشيوع ثقافة التسامح والتآخي وروح المواطنة وثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا في إطار حوار حضاري يلتقي ويجتمع فيه الجميع حول كلمة سواء مفادها أن الإنسان واحد والبشرية واحدة مهما اختلفت لغاتها ومرجعياتها الثقافية والدينية والحضارية.

وأبرز حسن بويا، أن الانتصار في إطار رسالة الإعلام والتنوير التي تحملونها للقيم الحضارية والمشترك بين الإنسانية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، تقتضي مواجهة الأفكار الهدامة وخطابات الكراهية والتشدد وترويج السموم الفكرية لما لها من خطورة على الناشئة ولاسيما الشباب والأطفال خاصة في زمن العولمة وسهولة تداول المعلومات والأفكار.

received_1210041702368029-620x338

 

مضيفا، أن الترويج للقيم الحضارية والمحلية الايجابية وإبرازها ونشر الإبداع الوطني والمحلي مع الانفتاح على الإبداعات الأجنبية وفي إطار ثوابت الأمة ومقوماتها ونبذ ثقافة العنف والإقصاء التي تحاول عبثا بعض التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة نشرها وزرعها بين المواطنين والمواطنات.

وشدد ” حسن بويا ” في ختام كلمته، أن أهم ما يحصن وسيحصن مهنة الصحافة والإعلام هي احترافيتها ومهنيتها ومسؤولياتها الأدبية والأخلاقية في الإنتصار للطرف الإيجابي والحضاري والتسامح والتضامن والتعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي يشكل خطرا على الجميع. إنها حرب على فكرية ينتصر فيها من يحسن إستثمار الإعلام والأفكار وهي دعوة للوقوف بكل مسؤولية ضد التطرف والإرهاب نصرة للحضارة الإنسانية.

وفي كلمة لرئيس جمعية صحفيي نطقة جبل طارق خافيير مارتينيس شكر من خلالها حفاوة الاستقبال لعامل عمالة المضيق الفنيدق السيد حسن بويا، منوها بالعمل الذي تقوم به المملكة المغربية في محارة الارهاب والتطرف، مشيدا بالتعاون الامني بين البلدين الجارين، وهو تعاون نموذجي ناجح على جميع الأصعدة.

 

0