حصري : ” الطالبي العلمي ” يقلب الطاولة على العدالة والتنمية ويعود لرئاسة حضرية تطوان

نفى مصدر مقرب من دوائر القرار بأحد الأحزاب التي تمكنت من ضمان تواجد بالجماعة الحضرية لتطوان الخبر الذي سبق أن نشرته شمال بوست بخصوص التحالف المسبق بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة بهدف تشكيل الأغلبية المسيرة لحضرية تطوان.

وأضاف ذات المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن رشيد الطالبي العلمي وكيل لائحة ” الحمامة ” دخل مباشرة بعد إعلان النتائج النهائية وظهور مواقع وترتيب الأحزاب في مشاورات مكثفة على مستويات عليا من دوائر القرار لدى أحزاب المعارضة الحكومية وتمكن إقناع حزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي لتشكيل تحالف رباعي سيقطع الطريق على حزب العدالة والتنمية، ويمكنه من ترأس الجماعة الحضرية لتطوان.

مصادر أخرى أفادت لشمال بوست أن رجال أعمال ومقاولين دخلوا على خط التحالف وخصوصا أولئك الذين يقفون داعمين لحزب الأصالة والمعاصرة، بحكم العلاقة القوية التي تجمعهم بـ ” الطالبي العلمي ” ومخافة تكرار تجربة العدالة والتنمية على رأس حضرية تطوان حيث تضرر العديد من المستثمرين ورجال الأعمال والمقاولين من سوء تدبير ” إدعمار ” للجانب الاقتصادي وقطاع التعمير وضعف شخصية هذا الاخير أمام سلطات الولاية وإقدامه على سحب العديد من الرخص الممنوحة بعد تدخل الجهات الوصية.

ويعول رجال الأعمال على شخصية قوية لإدارة حضرية تطوان، بما يضمن فتح المجال أمام استثمارات جديدة في المدينة، وهو الأمر الذي دفعهم إلى الدخول بقوة في مسألة التحالفات وتمهيد الطريق لعودة ” راشيد الطالبي العلمي ” لرئاسة الجماعة الحضرية لتطوان.

كما أن مسألة التحالف بين الأحرار والبام مرتبط كذلك بالمشاورات الدائرة بهدف تمكين حزب الأصالة والمعاصرة من ترأس جهة طنجة تطوان الحسيمة، خاصة وأن لائحة ” الحمامة ” على مستوى إقليم تطوان حصلت على ثلاثة مقاعد ستكون داعمة لحزب ” الجرار ” في انتخابات مجلس الجهة.

” إلياس العماري ” القيادي بحزب الأصالة ومعاصرة الذي كان يتحدث في ندوة صحافية بمناسبة الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، أعلن أن حزب ” الجرار ” قرر عدم الانخراط في أي تحالف يقوده العدالة والتنمية. وهو ما يقطع الطريق عن تحالف بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة بتطوان.

ويتبين أن الأحزاب االتي يراهن عليها ” الطالبي العلمي ” سيكون تحالفها منسجم بحكم العلاقات القوية التي تجمع وكلائها، وبالنظر إلى أن التحالف سيبنى على توزيع المهام بشكل متوازن بما يضمن تسيير مشترك متكامل، على عكس تجربة العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي التي عرفت استفراد ” إدعمار ” بالعديد من الملفات واتضح أن الاتحاد الاشتراكي مجرد حزب مكمل للأغلبية المسيرة مما فجر العديد من الخلافات في عدة مناسبات بين إدعمار ونوابه من حزب ” بنبركة “.

 

3