حقائق مثيرة يكشفها البحث في عملية تهريب طنين من المخدرات بتطوان

كشفت التحقيقات التي تجريها فرقة الأبحاث القضائية للدرك الملكي بتطوان، بخصوص محاولة تهريب حوالي طنين من المخدرات، التي ضبطت، صباح أمس (الأربعاء)، بواد مارتيل، عن أسماء معروفة بالمنطقة، من بينهم منعش عقاري ومعروف بعلاقاته المشبوهة مع بعض أباطرة المخدرات.
وأفادت مصادر مطلعة لشمال بوست، أن الأبحاث والتحريات جارية لتحديد هوية صاحب أو اصحاب هذه الكمية الهامة من المخدرات، وكذا الجهة التي كانت ستصلها هذه البضاعة المحظورة، مشيرة إلى أن اصابيع الاتهام تشير إلى تورط مجموعة من الأسماء المعروفة بالمنطقة في الاتجار بالمخدرات إضافة إلى شخص معروف أيضا بعمليات التهريب بالمنطقة، ويلقب بـ “الوزير”.
ويتحدث الشارع التطواني عن مجموعة من الاسماء المعروفة باتخاذها من منطقة سيدي عبد السلام وواد مرتيل وأزلا منطلقا لتهريب المخدرات نحو الجنوب الاسباني، حيث راكموا ثروات كبيرة، إذ يكفي مراجعة مصادرها للوقوف على مدى تورطهم في تهريب المخدرات وتبييض الاموال ونهب الرمال ايضا، يقول المصادر.
وأوضحت ذات المصادر، أن مصالح الدرك الملكي تباشر، بتنسيق مع المصالح المختصة على مستويات مختلفة، بحثا مكثفا للوصول إلى هوية العناصر التي تمكنت من الفرار، وكذا باقي المتورطين في هذه العملية الفاشلة، التي تعد من أكبر العمليات التي نفذها الدرك الملكي بتطوان خلال السنوات الأخيرة.
وكانت دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بتطوان أحبطت، صباح أمس (الأربعاء)، محاولة تهريب نحو طنين ونصف من مخدر “الشيرا” انطلاقا من واد مرتيل، بعد توصلها باخباريةمن أحد المواطنين بالمنطقة، حيث ضبطت كمية من الحشيش موزعة على 76 رزمة كان مهربون يعتزمون العبور بها إلى جنوب اسبانيا بواسطة زورق مطاطي، حيث أسفرت العملية عن إيقاف شخص واحد، فيما تمكن ثلاثة آخرون من الفرار مستغلين الظلام ووعورة المسالك بالمنطقة.

0