دار الشعر في تطوان تحتفي بالكاتبين “أسماء الريسوني وسفيان الماجدي”

تنظم دار الشعر بتطوان حفل تقديم وتوقيع كتاب “التراث الأدبي واللغوي لمحمد بن تاويت التطواني: دراسة تحليلية نقدية” للدكتورة أسماء الريسوني، وكتاب “اللغة في شعرية محمود درويش” للدكتور سفيان الماجدي، وذلك يوم الجمعة 26 أكتوبر الجاري، بفضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان، ابتداء من الخامسة مساء.

ويقدم الدكتور والباحث المرموق محمد مفتاح قراءة في كتاب “التراث الأدبي واللغوي لمحمد بن تاويت التطواني”، بينما يقترح علينا الدكتور والباحث الموسوعي محمد آيت لعميم قراءة جديدة مغايرة في كتاب “اللغة في شعرية محمود درويش”، ضمن الحلقة الرابعة من برنامج “توقيعات” الذي تقيمه دار الشعر بتطوان احتفاء بالإصدارات النقدية والإبداعية الجديدة.

وبعدما قدمت أسماء الريسوني “نظرات في النقد الأدبي عند الأستاذ محمد بن تاويت التطواني”، في كتابها الأول الصادر سنة 2016، يأتي هذا الكتاب الجديد تعميقا للبحث في تراث الراحل، من خلال قراءة وتحليل أعماله الأدبية، ودراساته النقدية واللغوية المرجعية. وهو ما يجعل من أسماء الريسوني باحثة أكاديمية متخصصة في تراث ابن تاويت التطواني، آخر أعلام النهضة الأدبية في المغرب، وهي تسعى في بناء مشروع ثقافي يهدف إلى إعادة كتابة تاريخ للحركة الأدبية واللغوية في شمال المغرب.

ويأتي توقيع كتاب “اللغة في شعرية محمود درويش” لسفيان الماجدي، في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بالذكرى العاشرة لرحيل هذا الشاعر الفلسطيني الكبير الذي كتب شعرا راقيا بلغة إنسانية كونية، وهي اللغة التي درسها الماجدي بعين الباحث الأكاديمي الخبير باللغة الشعرية وشعرية اللغة. تلك اللغة التي جعلت من درويش أحد عظماء الشعراء في القرن العشرين.

مقالات أخرى حول