دراما … أسرة تطوانية تدفن ابنها.. فيظهر بعد أسبوع

قصة أغرب من الخيال تلك التي أوردتها مجلة عربية عن معاناة أسرة من مدينة تطوان، بعد أن فُجعت بوفاة ابنها، ودفنته، قبل أن تنقلب المعاناة إلى صدمة وفرحة بطعم الاستغراب، بعد أن ظهر الابن حيا معافى.

وأوردت يومية “سيدتي” الخليجية، عبر لقاء مطول مع ربة أسرة تدعى فاطمة، حكت خلاله حكاية ابنها “عادل ياسر”، البالغ من العمر 42 سنة، والذي عاد من الموت.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى منتصف السنة الجارية (لم توضح المجلة تحديدا التاريخ)، حيث كان يعاني الابن منذ كان عمره 15 سنة،من مشاكل في دماغه بسبب ضربة تلقاها على رأسه خلال شجار مع أصدقائه في الحي

شمال بوست

وتضيف الأم أن تلك الضربة أثرت على حياة ابنها بشكل كبير، حيث انفصل عن الدراسة، وظل يتنقل بين المستشفيات، وفي بعض الأحيان “كان يخرج من البيت ولا يعود، وقد تمتد غيبته طويلاً، تصل أحياناً إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، فنتجه بحثاً عنه في كل مكان” تضيف أم عادل.

وفي إحدى المرات طالت غيبة عادل وامتدت لأربعة أشهر، لتخرج أمه باحثة عنه في المستشفيات والدوائر الأمنية، كما وَضعَته ضمن ركن المتغيبين في إحدى الصحف، وتنقلت بين مستودعات الأموات.

وبينما كانت تبحث فاطمة عن ابنها في مستودع الأموات بالرباط وسلا طلب منها أحد المسؤولين عن ابنها ضمن الجثث الموجودة، ولكن رفضت ذلك، وفوضت الأمر إلى الأب الذي عرف على جثة ابنه، ليقوم بإجراءات تسليم الجثة ونقلها إلى تطوان اعتقاداً منه بأنها جثة عادل.

وبعد أن عم الحزن البيت، ومرور 10 أيام على دفن الابن، اهتزت الأسرة على خبر صاعق، حيث أن أحد معارف الأسرة أكد رؤيته للابن الميت في “أقشور” بإقليم شفشاون.

وبعد أن أكد الرجل روايته انتقل ابن خال “الميت” إلى المنطقة، حيث أخبره الرجل بأنه عادل يعمل في موقف لسيارات الأجرة، وفور وصوله إلى المكان لمح عادل “حيا يرزق”، قبل أن يقابله ويعيده إلى البيت

3

وعبرت الأم عن شعورها بعودة ابنها من الموت قائلة إن “فرحة عودة ابنها اختطلت بالاستغراب من ألم فراق شاب غريب أسمته “عبدالله” قدر له أن يكون بدل عادل في القبر”.

وتختم الأم كلامها بأن كثيرين لم يصدقوا ما حصل، حيث “مازال البعض يتصل معزياً، والآخرون يطرقون الباب مهنئين! بينما عادل الذي ترونه أمامكم قد لا يصدق نفسه مما وقع!”.

مقالات أخرى حول
, , , ,
0