دعاة الفتنة يزورون الحقائق .. يتهمون الزفزافي بالعمالة للجزائر ويسيؤون لصحفي إسباني

وصلت درجة الغباء بدعاة الفتنة وأعداء الحراك بالريف إلى تزييف الحقائق ومحاولة إلصاق تهمة العمالة للخارج بالناطق الرسمي ومنسق الحراك ” ناصر الزفزافي ” عبر نشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك.

واستغرب العديد من رواد الفايسبوك من التداول السريع من بعض الصفحات المشبوهة لصورة التقى فيها ” ناصر الزفزافي ” مع الصحفي الإسباني المقيم بين تطوان وسبتة المحتلة ” خوصي لويس نافاصو ” الذي على ما يبدو كان يجري حوارا مع الزفزافي حول الحراك بالريف.

الصحفي الإسباني نافاصو رفقة رئيس الحكومة المغربية

واتهم دعاة الفتنة الصحفي الإسباني وهو مدير الموقع الإخباري Correodeplomatico بكونه مدير المخابرات الجزائرية، ويلتقي ناصر الزفزافي سرا في باريس بهدف دعم الحراك بالريف، من أجل زعزعة استقرار المغرب.

وأثارت الصورة موجة انتقادات واسعة خاصة من نشطاء بشمال المغرب والذين يعرفون حقيقة ” نافاصو ” كصحفي إسباني يقيم منذ عدة سنوات بمدينة تطوان وتربطه علاقات قوية بصحفيين من شمال المغرب.

كما طالب بعض رواد الفايسبوك من السلطات المغربية اعتقال رئيس الحكومة المغربية لكونه أول من التقى بالصحفي ” نافاصو ” مدير المخابرات الجزائرية ” المزعوم ” حسب دعاة الفتنة، حيث أجرى معه أول حوار صحفي مباشرة بعد تعيينه رئيسا للحكومة.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الدولة المغربية تهدئة الأوضاع بالريف والاستجابة للمطالب العادلة لساكنة الحسيمة، تخرج فيه بعض الصفحات المشبوهة التي يقف خلفها اغبياء في محاولة لزرع الفتنة عبر اتهام نشطاء الحراك بالعمالة للخارج وتزييف الحقائق بنشر صور تسيء لصحفيين مقيمين بالمغرب.

1