دينامية جسدي حريتي عازمة على التصدي لحملة التنمر ومتابعة المُشهّرين

عقدت دينامية جسدي حريتي، المكونة من جمعيات وفعاليات نسائية حقوقية تنموية ديمقراطية، يوم الجمعة 24 يناير بمدينة تطوان اجتماعا لها وقفت خلاله على الحملة الشرسة التي تتعرض لها الدينامية وبعض عضواتها من تهديدات وسب وقذف منذ إطلاق الفيديو التجريبي الأول للنشيد النسائي على شبكات التواصل الإجتماعي وبالخصوص على الفايس بوك.

وأضافت الدينامية، في بلاغ توصلت شمال بوست بنسخة منه، ان تهديدات بالإغتصاب الفردي والجماعي، وبتلفيق التهم الرخيصة والسب والشتم والتشهير المبني على التمييز الجنسي وبالخصوص تجاه بعض رموز الدينامية.

وتؤكد، ان بعد وقوفها بشكل ملي على مالبسات هذه الحملة المسعورة التي أبانت على عدائها لكل ما يمت بصلة لحقوق النساء العامة والفردية والمساواة بين الجنسين.

وأكدت الجمعيات والفعاليات النسائية على عدالة ونبل القضايا التي تترافع من أجلها وعلى رأسها معركة المطالبة بالحريات الفردية للنساء، معتبرة إياها جزءا ال يتجزأ من نضالت الحركة النسائية المغربية، وعلى استماتتها في مواصلة عملها بكل ثقة وهدوء، وان ال شيء سوف يثنيها عن ذلك.

وأبلغت للرأي العام أن الفيديو الذي تم توزيعه هو بمثابة عمل تجريبي أولي يأتي في إطار سلسلة الاستعدادات الجارية التي تقوم بها الدينامية لإلنخراط في المبادرة الأممية التي أطلقت من الشيلي وذلك بإنتاج نشيد نسائي وطني تحت إشراف القطب الفني الذي تشكل لهذا الغرض والذي تشرف عليه األستاذة خديجة اطنانة ومجموعة من الفعاليات الإبداعية.

وطمئنت الأصوات الهادئة الرصينة الغيورة بأنها سوف تأخذ مالحاظاتها بالعتبار في العمل النهائي والذي سوف يصدر في الثامن من مارس المقبل.

وفي الأخير قالت، وحتى لا تصبح قنوات التواصل الإجتماعي مقصلة تقطع فيها رؤوس النساء وغابة تغتصبن فيها افتراضيا بشكل جماعي وفردي وينكل بهن لتكميم أفواههن وقمع حرياتهن في التعبير، فإن الدينامية بصدد تدارس الإجراءات القانونية التي سوف تقوم بها في القريب العاجل، معتبرة أن كل ما يمارس ضدها يدخل في إطار الجرائم الإكترونية التي أصبح التي اصبح القانون يعاقب عليها.