د. حسن مجدوبي : ” الوصية السابعة ” يمكن تصنيفها ضمن أدب الخارج

قال الصحفي والكاتب الروائي د. حسين مجدوبي، أن روايته ” الوصية السابعة ” يصعب تصنيفها ضمن أدب المهجر، بحكم عيشه متنقلا بين ضفتي جبل طارق، ولكن يمكن اعتبار الرواية كأدب خارج الحدود، لكونها استهدفت في البدء المتلقي الإسباني من خلال ثلاث قصص كتبت باللغة الإسبانية، إلا أن المجموعة ككل موجهة للقارئ المغربي.

” مجدوبي ” الذي كان يتحدث في برنامج بث على أثير إذاعة تطوان الجهوية، أكد أن المجموعة القصصية سيتم ترجمتها قريبا للغة الإسبانية، وهنا ستكون اللغة محدد آخر لكي تكون موجهة للقارئ الإسباني، لكن يبقى الخطاب في نظر ( الكاتب ) موجه للجميع، كي يتمكن القارئ من الاطلاع على موضوع ذو أهمية مثل الهجرة.

المجموعة القصصية ” الوصية السابعة “، تضم مواضيع مختلفة وعلى رأسها الموضوع الأم وهو الهجرة، وكل قصة في العمق هي بمثابة روبورطاج صحفي، أعطاه الكاتب نبرة أدبية، لكي يصبح عملا أدبيا في تقليد للمدرسة اللاتينية، حيث أن جل الروائيين المعروفين وعلى رأسهم ” غارسيا ماركيز ” انطلقو في إبداعاتهم كصحفيين.

” مجدوبي ” وعلى عكس كتابات أدب المهجر، التي تجعل من المهاجر موضوع للكتابة والدراسة والبحث من طرف الآخر، قام بتغيير الأدوار ضمن مجموعته ” الوصية السابعة ” حيث جعل المهاجر المغربي هو الذي يقوم بتقييم المجتمع الإسباني من زاويا مختلفة دينية وثقافية واجتماعية وسياسية.

” الوصية السابعة ” توجد حاليا في مكتبات تطوان وطنجة، وقد تم تقديمها مؤخرا بمدينة طنجة ضمن معرض الكتاب، من طرف عبد الجواد الخنيفي، ومحسن الزكري، ومزوار الإدريسي

 

مقالات أخرى حول
,
0