2017/08/19

ادريس لشكر : الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي

رفاق لشكر بشفشاون ينتفضون ضد الشكايات الكيدية

شمال بوست

أصدرت الكتابة الإقليمية للإتحاد للقوات الشعبية بشفشاون، مساء يومه الإثنين بيانا بخصوص الوقفة الإحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها بعد غد الأربعاء امام المحكمة الابتدائية وعمالة اقليم شفشاون، للتنديد لما يتعرض له الرؤساء والمنتخبون الاتحاديون بالإقليم وخاصة بجماعتي فيفي وبني فغلوم وكذا سكان الجماعتين من تهديد وابتزاز من طرف جهة تدعي إنتمائها للحقل الحقوقي، وجاء البيان على الشكل التالي.

ان الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشفشاون المجتمعة يوم الاثنين 2017/03/27، بعد تقييمها للوقفة الرمزية امام مركز الدرك الملكي بأحد غدير لكروش، ومناقشتها لترتيبات الوقفة المقررة امام المحكمة الابتدائية وعمالة اقليم شفشاون، احتجاجا على ما يتعرض له الرؤساء والمنتخبون الاتحاديون بالإقليم وخاصة بجماعتي فيفي وبني فغلوم وكذا سكان الجماعتين من تهديد وابتزاز من طرف الانحراف السياسي المتخفي وراء شعارات حقوق الانسان؛ تعلن للرأي العام ما يلي:

– تؤكد ان الخطوات النضالية التي نفذتها وتعتزم الكتابة الإقليمية تنفيذها ليست موجهة ضد السلطات القضائية او السلطات العمومية المحلية او الإقليمية، بل تهدف الى اثارة انتباه السلطات المعنية لما يتعرض له الرؤساء والمنتخبون الاتحاديون، وخاصة بجماعتي فيفي وبني فغلوم، وسكّان الجماعتين، من تهديد وابتزاز بواسطة الشكايات الكيدية المعلومة والمجهولة التي اصبح يحترفها الانحراف السياسي للتشويش على المنتخبين ومنعهم من مزاولة مهامهم، ولترهيب المواطنين وإخضاعهم لنزوات واهداف هذا الانحراف المسخر من طرف بعض اباطرة المخدرات. مع ما يترتب عن هذه الشكايات من تحقيقات وابحاث وتفتيشات ومحاضر استماع..

– تدين وبقوة استغلال حقوق الانسان من طرف الانحراف السياسي، الذي ثبت تخليه عن انتمائه للحزب الذي ترشح باسمه للانتخابات الجماعية؛ لتصفية المنافسين السياسين بالزج بهم في السجون كما حدث مع الرئيس السابق لجماعة فيفي، او محاولة الزج بهم، كما يحدث مع رئيسي وأعضاء جماعتي فيفي وبني فغلوم، وسكّان الجماعتين؛ من خلال الشكايات المجهولة والمعلومة التي يحترفها. كما تدين وتستنكر تسخيره لبعض المواطنين المغلوبين على امرهم وإرغامهم على مجاراته في افعاله الاجرامية وتأثيث تحركاته المشبوهة تحت الضغط والتهديد. وتنبه في هذا السياق الى ان هذه الممارسات العدوانية تتنافي بشكل قطعي مع قواعد وأخلاقيات الاشتغال بحقوق الانسان كما كرستها قواعد ومدونة السلوك التي اقرتها الشرائع الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

– تستنكر بحزم وقوة، دفع الانحراف السياسي الى التشويش على الوقفة الاحتجاجية الحضارية التي دعت الكتابة الإقليمية لتنظيمها يوم 2017/03/29 امام المحكمة الابتدائية وعمالة شفشاون، معتبرة ان هذا السلوك يعكس الانحطاط الاخلاقي والسلوكي لهذا الانحراف، وللواقفين والموجهين لتحركاته البلطجية.

– تنبه الى ان رفع الانحراف السياسي لشعار محاربة الفساد؛ إنما يهدف الى صرف الأنظار عن الفساد الحقيقي الذي يعتبر هو احد رموزه الدالة، باعتباره موظفا شبحا يتلقى أجرا بدون عمل، وتعويضا عن مهام لا ولم يسبق ان قام بها، وبالنظر الى مراكمته ثروة يجهل مصدرها.

ان الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحرصا منها على حماية اخلاقيات العمل السياسي، ومقاومة كل أشكال التهديد والابتزاز التي تستهدف مسؤوليه ومنتخبيه والمواطنين عامة، وحماية حقوق الانسان من الابتذال وسوء الاستغلال؛ تقرر تأجيل الوقفة الاحتجاجية المقررة ليوم الاربعاء 2017/03/29 الى تاريخ لاحق سيتم الإعلان عنه. وتدعو جميع الاتحاديات والاتحاديين بالإقليم، وكل المواطنين ضحايا التهديد والابتزاز بواسطة الشكايات الكيدية، الى مواصلة التعبئة والاستعداد لتنفيذ الخطوات النضالية الضرورية. وتدعو السلطات المعنية القضائية والعمومية الى التدخل العاجل، وبجميع الوسائل القانونية المتاحة، لردع هذا الانحراف وحماية المسؤولين والمنتخبين والمواطنين من التهديد والابتزاز حماية للامن والاستقرار.


تعليق واحد

  1. الشكاية الكيدية تنتشر بإقليم شفشاون بشكل مخيف فإن الذين يصطدون في الماء العكر يردون التشويش على الآخرين حسدا .وتبقى الحقيقة هي التي لها وضع يمكن التماسك معها وحدها .فقد أحيلت رسالة كيدية من قبل السلطات الإقليمية على السلطات المحلية بدائرة بواحمد قصد البحث فيها وجدية المعطيات الواردة فيها إلا ان المعطيات واهية لا تستحق حتى القراءة فهي إتهامات كيدية لا أقل ولآ أكثر . وللحاقد تبريراته التي دفعته إلى إشاعة الأكاذيب لأنه لم يستطع الوصول إلى ما يريد في حياته لأنه فاشل حتى مع نفسه ويريد إخراج تلك الكبت الذي يعيش فيه لجأ إلى أسلوب دنيئنة يعاقب عليها القانون وهذا لم يفكر فيه محرر تلك الرسالة فالإنسان يعيش في عالم مفتوح لا تختبئ فيه الشدة والفذة .