سابقة.. السماح فقط ل15 سيارة للتهريب بالعبور نحو سبتة

تواصل السلطات المغربية بالمعبر الحدودي باب سبتة الرهان على منع التهريب عبر السيارات بشكل نهائي، والاكتفاء بالسماح للمهربين الراجلين عبر معبر “تاراخال2″، وذلك في إطار سياسة المنع التدريجي للتهريب عبر باب سبتة الذي تنهجه السلطات المغربية بصمت منذ مدة ليست بالقصيرة.

وعلمت شمال بوست من مصادر بالشرطة الاسبانية أن الجانب المغربي سمح فقط ل15 سيارة فقط مخصصة للتهريب بالعبور نحو الجانب الاسباني يوم أمس الثلاثاء دون الكشف عن مصيرها عندما عادت محملة بالسلع المختلفة من الجانب الاسباني، وهذا الرقم يبقى رقما قياسيا لم يسجل منذ سنوات حيث كان المعبر يعرف عبور أكثر من 800 سيارة في الايام الأربع الأولى من الاسبوع.

من جانب آخر كشف نفس المصدر لشمال بوست أن عدد العاملين عبر معبر “تاراخال2” عرف ارتفاعا مقارنة بالأيام السابقة حيث وصل عدد ممتهني التهريب من الرجال الذين عبروا المعبر يوم أمس الثلاثاء 3673 شخص، حيث صادف أمس يوم خاص بالحمالين الرجال، فيما كان موعد النساء يوم الاثنين، حيث عبرت 2775 امرأة من العاملات في التهريب محملة بالسلع من المعبر ذاته.

وتوضح الارقام التي كشفت عنها مصادر شمال بوست عن العدد الحقيقي لممتهنات وممتهني التهريب، , والذي لا يتجاوز 7000 شخص بين رجل وامرأة يحملون البضائع، إضافة إلى حوالي 800 شخص يعملون في قيادة السيارات، كما تشير تقارير ومصادر مؤكدة أن أغلب هؤلاء العاملين والعاملات في التهريب يعملون لبضع أفراد يعتبرون أباطرة التهريب الحقيقيين الذين يتحكمون في المعبر ونوعية السلع المهربة منه ولا تتم مصادرة بضائعهم في الغالب والتي تهرب على شكل رزم مرمزة بعلامات محددة تشير لهم، حيث يقتصر التهريب المعيشي الذي يلجأ له عدد قليل جدا من الممتهنين والممتهنات على نسبة لا تتجاوز 20 في المائة من الأرقام المعلنة أعلاه.

مقالات أخرى حول
,