2016/12/17

جانب من الاحتجاج
جانب من الاحتجاج

ساكنة الفحص الأنجرة تحتج مجددا على إدارة ميناء طنجة المتوسط

اليوم بتصرف

عاد شباب إقليم فحص أنجرة إلى مسلسل الاحتجاجات بقلب ميناء طنجة المتوسطي من جديد حيث شهد الميناء مساء أول أمس الخميس، ثالث وقفة في ظرف أسبوع، احتجاجا على ما اعتبروه “إقصاء شباب الإقليم من الاستفادة من فرص التشغيل بالميناء”.

وشهدت هذه الاحتجاجات مسيرة احتجاجية عبر الأقدام من أمام إدارة الميناء إلى مدخل المسافرين، وردد المحتجون الذين حملوا الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، شعارات تطالب بتأهيل شباب المنطقة وإدماجهم في سوق الشغل، وتنمية الإقليم الذي يعاني من التهميش والأقصاء، على حد قولهم.

وقال مصدر من المحتجين، موضحا أسباب معركتهم الاحتجاجية، بأن “إدارة الميناء وسلطات الإقليم، تنصلوا من وعود سابقة حول إدماج نحو 600 شاب من المنطقة يعاني من البطالة، في مناصب الشغل بمرافق الميناء”، غير أنه بعد مرور عام ونصف على لقاءاتهم بالمسؤولين في جلسات الحوار لم يتم أي تجاوب مع مطالبهم.

وأضاف المصدر ذاته، أنه بعد مرور أسبوع على معاودة الاحتجاجات بالميناء، تلقوا دعوة من طرف شركة “TEMSA” التي تسهر على تدبير وإدارة شؤون “طنجة المتوسط”، إلا أنهم لم يلمسوا أية مقترحات جادة وواقعية، مشيرا إلى أن تنسيقية المحتجين منفتحة على كل المبادرات الجادة الكفيلة بوضع حد لأزمة شباب المنطقة.

يذكر أن دفتر تحملات الشركة المكلفة بإدارة ميناء طنجة المتوسط، تتضمن بنودا تنص على ضرورة تنمية المنطقة اجتماعيا واقتصاديا، ووجوب استفادة الساكنة من المشاريع التنموية القائمة بإقليم الفحص أنجرة، والمنطقة الصناعية بها، إلا أن الدعم الحالي للميناء ينحصر في منح مادية لبعض الجمعيات.