سجناء يعتدون على رجل أمن متورط في ترويج المخدرات القوية

صورة من الارشيف

عرف السجن المحلي بطنجة يوم أول أمس السبت 29 مارس 2014، عملية اعتداء خطيرة، تعرض لها أحد الأمنيين الثلاثة، الذين أحالهم قاضي التحقيق على السجن، بسبب الاشتباه في تورطهم في شبكة تعمل على ترويج المخدرات القوية.

وتفيذ معلومات مسربة حصلت عليها “شمال بوست” من داخل السجن، أن نحو 20 سجينا، هم من نفذوا الاعتداء على رجل الأمن، قبل أن يتدخل حراس السجن لإنقاذه بعد أن تعرض لكسور في جسده بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له.

وبرر بعض السجناء هذا الاعتداء بكونه انتقاما من هذا الأمني الذي قالوا أنه معروف بقساوته وعنفه وشططه في اسنغلال مهنته.

وكان قاضي التحقيق قد أمر بأيداع ثلاثة أمنيين بالسجن المحلي “سات فيلاج” بطنجة، إضافة إلى خمسة أشخاص ببينهم عنصر للقوات المساعدة، وذلك على خلفية تكوين شبكة مختصة في ترويج المخدرات القوية والابتزاز، كانت تنشط بين طنجة والعرائش.

 وكشفت التحقيقات قيام عناصر الشرطة الموقوفين بعمليات إبتزاز في حق مواطنين ميسورين بمدينة طنجة حيث حاولوا توريطهم في الاتجار في المخدرات القوية، وطالبوهم بمالبغ مالية كبيرة مقابل عدم توقيفهم، حيث كان أخرهم صاحب محل للسيارات المستعملة في حي “دار التونسي” ببني مكادة حالوا استدراجه ونهديده لكنه رفض الابتزاز, وأسقط الشبكة بعد دخول الشرطة القضائية على خط التحقيقات.

ولازالت التحقيقات تجري وسط تكتم شديد من طرف مصالح أمن طنجة،حيث لا تزال كمية المخدرات المحجوزة بين طنجة والعرائش وأصيلة، غير محددة بين 9 كلغ و15 كلغ من الكوكايين وسط توقعات بسقوط عناصر جديدة في الشبكة.

0