سقوط ضحية جديد بسبب التهريب المعيشي في معبر باب سبتة

لفظ شاب أنفاسه الاخيرة مساء اليوم السبت بمستشفى سانية الرمل بتطوان، والتي قضى بها يومين في قسم الانعاش بعد نقله في حالة غيبوبة جراء سقوطه من منحدر في الجانب المغربي من الحدود مع مدينة سبتة المحتلة أثناء انتظار دوره في طابرو العبور.

الشاب “يوسف السدراوي” المنحدر من مدينة الفنيدق والبالغ من العمر 20 عاما، كان يحاول حسب شهود عيان، الدخول يوم الخميس إلى مدينة سبتة حيث يزاول نشاطه المعتاد في التهريب المعيشي، وبعد تدافع حدث بالساحة المقابلة للمركز الحدودي، حاول “يوسف” الصعود إلى سفح مطل على المنطقة، لكنه انزلق وسقط حيث أصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده، ليتم نقله في حالة غيبوبة إلى المستشفى، والتي فارق بها الحياة يومين بعد وصوله إليها.

وتعتبر هذه ثاني حالة وفاة تحصل بالقرب من المركز الحدودي المغربي باب سبتة خلال هذا الخريف، حيث سبق أن لقيت امرأة حتفها في نفس المكان وبنفس الطريقة تقريبا قبل أقل من شهر، حيث أصبحت الطوابير التي تتشكل في انتظار الدخول إلى مدينة سبتة للاشتغال في مجال التهريب، عنوانا لانعدام الانسانية ووصمة عار على جبين مختلف المسؤولين بالمنطقة وهو ما سبق أن نبه له نشطاء حقوقيون، حيث تطور الامر مؤخرا إلى سقوط قتلى بسبب تلك الطوابير.

الضحية الجديد لمعبر الذل باب سبتة، سيتم تشييعه إلى مثواه الاخير من منزله بمدينة الفنيدق يوم غذ الخميس.

 

مقالات أخرى حول
,