سكان القصر الصغير يطالبون الدرك بالكشف عن مصير مختفي

يواصل سكان القصر الصغير منذ حوالي أسبوعين تنظيم عمليات البحث بشكل جماعي في غابات “جبل موسى”، وفي غياب تام للسلطات، بحثا عن “احمد العلوشي” الذي فقد أثناء مطاردته من طرف دورية للدرك الملكي بنفس المنطقة.

وكان ” أحمد العلوشي” قد فر نحو غابة جبل موسى يوم الاربعاء 27 يوليوز الماضي هربا من دورية للدرك الملكي كانت في الطريق المؤدي الى قرية بليونش، حيث تمت مطاردته دون معرفة المصير الذي انتهت إليه المطاردة.

وقالت عائلة “العلوشي” المفقود أنها تلقت اتصال منه يوم الحادث حيث أخبرها أن رجال الدرك يطاردونه وأنه موجود وسط الغابة ويحتاج إلى الماء، نظرا لأنه مريض بداء السكري والقلب وجسده البدين لا يساعده على الحركة، هذا قبل أن ينقطع الاتصال به وتختفي أخباره، وفي اتصال لشقيق المفقود بشمال بوست قال “أنه رغم تردد العائلة مرارا على مصالح الدرك الملكي في الفنيدق وتطوان من أجل الكشف عن مصير المختفي أو تقديم المساعدة في البحث عنه، إلا أنهم لم يلقوا أي رد واضح أو تجاوب للبحث في منطقة انقطاع الاتصال به”.

ويتحدث سكان منطقة القصر الصغير وقرية بليونش عن استحالة ضياعه داخل الغابة لأن عمليات البحث الجماعية التي نظمها السكان طيلة الأيام الماضية غطت كل شبر من الغابة خاصة أن الباحثين هم أبناء المنطقة ويعرفون كل متر من الغابة التي فقد بها “العلوشي”، وهو الامر الذي يجعل رواية كون المفقود لازال في الغابة أو أنه ميت بها تكون ضعيفة جدا.

وعلمت شمال بوست أن المئات من أبناء القصر الصغير يستعدون لتنظيم مسيرة ووقفات احتجاجية متتالية أمام المقر الجهوي للدرك الملكي بتطوان للمطالبة بالكشف عن مصير “احمد العلوشي” المفقود، وأيضا للمطالبة بالتحقيق بشكل عادل في التهمة الموجهة إليه.

ولم يتسنى لشمال بوست الاتصال بالدرك الملكي للاطلاع أكثر على حيثيات الموضوع، لعدم وجود مصلحة خاصة بالتواصل مع الصحافة بهذه المؤسسة.

 

0