سكان بليونش ينتفضون ضد إغلاق الحدود في وجههم

نظمت بعض العائلات القاطنة في قرية بليونش الملاصقة لمدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الخميس، احتجاجا أوليا قرب البوابة الحدودية مع القرية، بعد قيام السلطات المغربية والاسبانية بإغلاقها بشكل نهائي في وجه عمال وعاملات من القرية يشتغلون داخل المدينة المحتلة.

وجاء تنظيم الوقفة الأولية للتنديد بقرار الاغلاق الذي سيؤثر على أعمالهم، حيث سيضطرون للسفر يوميا مسافة طويلة لدخول سبتة عبر معبر تارخال، بينما كانوا يقطعون بضع أمتار فقط للوصول إلى المدينة حيث يشتغلون.

 

وحسب مصادر شمال بوست، فإن سكان القرية يستعدون لتنظيم احتجاجات كبيرة لدفع السلطات المغربية والاسبانية للتراجع عن قرارهما الذي قد يتسبب في فقدانهم أعمالهم ومصالحهم داخل مدينة سبتة.

ويعتقد حسب تسريبات غير رسمية أن عملية الاقتحام التي قام بها المئات من المهاجرين مؤخرا كانت سببا عجل بإغلاق الحدود في بليونش بشكل نهائي، بعدما كان يسمح بمرور العمال الحاصلين على تصاريح بالمرور للالتحاق بأعمالهم.

وتعتبر قرية بليونش من القرى القليلة جدا في العالم التي تقسمها الحدود إلى جزئين واحد خاضع للسلطات المغربية وٱخر تحت الادارة الاسبانية.

 

مقالات أخرى حول