سلطات تطوان تحافظ على موروث حضاري وتفتتح سوقا مخصصا ل”الجبليات”

افتتح صباح اليوم السبت بحي الطرنكات بالمدينة العتيقة بتطوان سوق جديد خصص للنساء القرويات من أجل بيع المنتوجات المجالية التي يقمن بجلبها من المداشر القريبة من المدينة كـ ( بني معدن، كيتان، الملاليين، بني يدر، ودراس…) وغيرها من المناطق.

سوق القرب النموذجي المخصص للنساء القرويات الذي تم افتتاحه بفندق الغرباوية بحي الترنكات، يعتبر من أجمل أسواق القرب التي انضافت وتجملت بها مدينة تطوان، حيث سيساهم في حماية موروث “النساء القرويات” وهن يرتدين الشاشيات والمنديل واللحاف الأبيض (الفوطة)، إذ سيضفي ذلك زينة على المشهد السياحي بالمدينة، ويضمن مورد رزق قار لهذه الفئة.

وتستعد السلطات لافتتاح سوقين نموذجين في الأيام المقبلة، سيخصصان لبيع المنتوجات المجالية وذلك للمساهمة في إنعاش النشاط التجاري لساكنة المداشر المحيطة بتطوان.

وينظر لقرار سلطات عمالة تطوان وعلى رأسها العامل “يونس التازي” بافتتاح هذا السوق النموذجي، كبادرة متميزة للتفاعل الجاد والهادف مع مطالب الرأي العام من إعلام ومواطنين عبر اتخاذ إجراءات وتدابير  تنصف المرأة الجبلية وتعزز من دورها كامرأة مكافحة أولا، وكموروث يعبر عن هوية تطوان ثانيا.

وكان موقع شمال بوست قد خصص مقالا بعنوان ” السيد العامل .. النساء القرويات جزء من تاريخ وحضارة وهوية تطاون ” حول قرار السلطات المحلية تنظيم الباعة الجائلين والتجارة العشوائية، كان من تبعاته أن هدد هذا الموروث بالاندثار، خاصة بعد تدخل السلطة لمنع النساء القرويات من بيع منتوجاتهن بالمدينة العتيقة.

 

مقالات أخرى حول
,