سلطات تطوان تشن حملات ضد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين

باشرت السلطات المحلية والأمنية بمدينة تطوان حملات مكثفة ضد المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، خلال الأيام القليلة الماضية.

وتحدثت مصادر خاصة، على أن السلطات قامت بتوقيف العديد من المهاجرين الأفارقة على مستوى عدد من الأحياء وبالمدينة العتيقة، حيث يأتي هذا الإجراء للحد من عمليات الهجرة السرية وضبط المهاجرين الموجودين في وضعية غير قانونية بالمغرب.

كما أضافت المصادر، على أن توزع بعض المهاجرين الأفارقة بالقرب من إشارات المرور وبالشوارع الرئيسية التي يمر منها الموكب الملكي خلق حالة استنفار لدى السلطات المحلية والأمنية، الأمر الذي دفعها للقيام بحملات ضد المهاجرين للتقليل من تواجدهم الدائم بهذه النقاط.

ووفق تقارير إعلامية دولية، فإن ارتفاع أعداد قوارب الهجرة السرية نحو الضفة الجنوبية لأوروبا قد تدفع رئيس حكومة مدريد بيدرو شانتيس إلى زيارة المغرب ولقاء الملك محمد السادس لمعالجة مواضيع متعددة، ومنها مساهمة البلدين في إيقاف الهجرة السرية.

ويرفض المغرب في الوقت الراهن، الاستمرار بالقيام بدور الدركي وتحمل الأعباء المالية للهجرة، حيث سبق وأن تقدم بطلب دعم لوجيستيكي من الاتحاد الأوروبي لضبط عمليات الهجرة السرية التي تتم عبر عدة شواطئ من المتوسط.