سلطات سبتة المحتلة تستعد لاتخاذ تدابير لمواجهة جحافل سيارات التهريب المنظم

آلاف السيارات في طريقها لدخول سبتة المحتلة

عبر جاكوب هاتشويل الناطق الرسمي باسم الحكومة بسبتة المحتلة، عن ثقته في أن الأوضاع  بالمعبر الحدودي تاراخال 2، ستتحسن، بعد المشاهد والأحداث المأساوية التي عرفتها عملية العبور اليومي هذا الأسبوع.

وأكد الناطق باسم الحكومة عقب اجتماع عقد يوم أمس الجمعة، أن مندوبية الحكومة وسلطات المدينة المحتلة ستقوم باتخاذ إجراءات جديدة وصارمة على عبور  السيارات أيضا، حيث ستتم ابتداء من يوم الاثنين 24 أبريل الجاري مراقبة مدى  توفرها على البطاقة الخضراء أو التأمين الدولي، والتأكد من كون أوراق السيارة تحمل اسم سائقها، إذ لن يسمح بدخول أية سيارة ليست في ملكية سائقها. في تدبير يشدد الخناق على سائقي السيارات الذين يشتغلون في نقل بضائع التهريب لفائدة أشخاص آخرين غير معلنين.

القرارات المزمع اتخاذها من طرف حكومة سبتة المحتلة تهدف إلى منع تجارة حمل البضائع على الظهر، للتخلص من موجات البشر المتدفقة بشكل يومي، والتي لم يستطع ممر طاراخال 2 التخفيف من حدتها.

 وتجدر الإشارة إلى أن معبر سبتة يتصدر اللائحة السوداء للمعابر الحدودية العالمية التي تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على خلفية حركية تنقل البشر وطبيعة الأنشطة الممارسة على جانبي المعبر.

مقالات أخرى حول
,
0