سماسرة يحاولون التأثير في ملف الاعتداء على عناصر الدرك والقوات المساعدة.. والمحكمة تبث غدا في القضية

يعرض يوم غد الاربعاء على أنظار المحكمة الابتدائبة بتطوان، المتهمون بالاعتداء على عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي البحري بشاطئ سانية الطريس، وذلك بعدما أخر الأربعاء الماضي القاضي الملف لمدة أسبوع، حيث تعتبر هذه القضية من أبرز القضايا التي يتابعها الراي العام باهتمام نظرا لارتباطها بمحاولة بعض النافذين التطاول والاعتداء على القانون واعتبار المغرب مجالا للسيبة وسلطة المال.

وكان عناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي البحري العاملين بالنقطة الساحلية سانية الطريس، قد تعرضوا لهجوم واعتداء لفظي وجسدي من طرف مجموعة من الأشخاص، بعد توقيفهم لشاب كاد يتسبب في كارثة بشاطئ سانية الطريس بعد تهوره في سياقة دراجة مائية (جيت سكي)، قبل أن تتمكن عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة من توقيف المعتدين، الذين تقدمهم والد الشاب المتهور، والذي تبين في الآخير أنه من الأشخاص الأثرياء المعروفين بنفوذهم في الفنيدق وسبتة المحتلة.

ويتداول الرأي العام المحلي أن محاولات كبيرة تجري في الكواليس من طرف بعد السماسرة للتأثير على سير العدالة في هذا الملف، حيث يقال أن أحد الأشخاص، قد تسلم مبلغا مهما، كمقدمة بهدف التدخل للمتهمين موهما إياهم أن الحكم ضدهم لن يتجاوز ثلاثة أشهر وأن الدرك الملكي والقوات المساعدة سيتنازلان عن الدعوة، وهو الأمر الذي يعتقد الرأي العام أنه لن يتم خاصة وأن الملف تحول لقضية رأي عام ونظرا أيضا لنزاهة القضاء.

وبدأت أحداث هذا الملف المثير عندما قامت عناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي البحري بسانية الطريس بعمالة المضيق الفنيدق بتوقيف شاب كان يلهو بطريقة متهورة بدراجة مائية (جيتسكي) بالقرب من الشاطئ معرضا حياة المصطافين والسابحين لخطر حقيقي، حيث قام بمقاومتهم وأشبعهم سبا أثناء توقيفه، قبل أن يلتحق والده “م.ب.ش” بمكان الحادث، ويقوم أيضا بتهديدهم والاعتداء عليهم رفقة أشخاص كانوا معه، على عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي البحري الذين استدعوا زملائهم لمؤازرتهم حيث تم اعتقال المعتدين.