سيارات الأجرة الكبيرة بتطوان : فوضى وتسيب وابتزاز وغياب تام للسلطات

محطة سيارات الاجرة الكبيرة

مرة أخرى يعود بعض سائقي سيارات الأجرة – الصنف الكيبر – التي تشتغل على الخط الرابط بين تطوان ومدن الساحل بعمالة المضيق – الفنيدق لابتزاز المواطنين، عن طريق فرض تعريفة جديدة ” صيفية ” دون أن تتدخل الجهات الوصية لفرض القانون فيما أصبح يعرف عند المواطنين بـ ” صيف السيبة “.

ويجد غالبية المواطنين في عديد المرات أنفسهم مجبرين بين تأدية ما يفرض عليهم من طرف هؤلاء السائقين، أو البقاء تحت أشعة الشمس الحارقة  في انتظار الفرج الذي لا يأتي غالبا.

ويشتكي العديد من المواطنين إلى كون سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تطوان والمضيق تعمد إلى الزيادة في التعريفة من 7 دراهم المقررة قانونا إلى 10 دراهم خاصة في وقت الذروة عندما يكثر الطلب ويقل العرض.

وأصبح قطاع سيارات الأجرة الكبيرة خاصة الرابطة بين تطوان ومارتيل والمضيق والفنيدق يعرف فوضى وتسيب كبير، ناتج عن عدم قدرة السلطات المحلية فرض القانون على الجميع، وتساهلها المطلق مع هذا القطاع تجنبا لأي حالة احتجاج من طرف المشرفين عليه.

ويلاحظ الشارع التطواني إلى كون هذا القطاع أشبه بـ ” الفتى المدلل ” الذي تتجنب السلطات المحلية إغضابه أو وضع الفوضى والتسيب الذي يعيشه عند حده، بالقدر الذي يحفظ للمواطن التطواني كرامته خاصة في فصل الصيف عندما يكثر الطلب على هذا القطاع.

وبدا للمواطن التطواني أن سلطات عمالة تطوان أصبحت أكثر اهتماما بزرع الورود والأغراس وتهيئة الشوارع التي يمر منها الموكب الملكي، في حين تظل هموم المواطن التطواني معلقة إلى إشعار آخر، خاصة مع عمليات الابتزاز التي يتعرضون لها من طرف سائقوا سيارات الأجرة.

0