سيارات تعاونية الحليب كولينورد تحت مجهر التحقيق بسبب اتهامات بالتزوير

فتحت المفتشية العامة للجمارك بالمديرية الإقليمية لتطوان، تحقيقا بخصوص معلومات حول “تزوير” وثائق وصفائح بعض السيارات والشاحنات التابعة لتعاونية كولينورد لجمع الحليب وتوزيعه بالأقاليم الشمالية.

وحلت لجنة للتفتيش والتحقيق الأسبوع الماضي، بالمقر الرئيسي للتعاونية، الكائن بمنطقة الملاليين، بتطوان، وكذا بمركز طنجة والقصر الكبير لتجميع الحليب، حيث باشرت تحرياتها التقنية للتأكد من توفر سيارات وشاحنات التعاونية على كل الوثائق القانونية، بما فيها البطائق الرمادية ولوحات الترقيم، والمطابقة بين الأرقام التسلسلية المضروبة على هياكل السيارات مع الأرقام التسلسلية المدونة على بطاقة التسجيل.

وحسب مصادر مقربة من التعاونية، فإن عناصر البحث والتحري شككت وهي تباشر تحقيقاتها وبحوثها في وثائق سيارة نفعية من نوع “سيتروين برلينكو”، مرقمة بعمالة المضيق الفنيدق، حيث قامت بنقلها عبر سيارة القطر “الديبناج” ووضعتها بالمحجز التابع للجمارك بالمدينة، في انتظار إجراء فحص تقني مدقق عليها للتأكد من أنها مسجلة داخل المنظومة الإلكترونية للسيارات، ومطابقة صفائحها بأرقام التسجيل، سيما أنها تتوفر على ثلاثة أبواب فقط، عكس ما هو مثبوت بالورقة الرمادية.

ومازالت التحقيقات مستمرة بعدد من النقط التابعة للتعاونية، بما فيها نقطة جمع الحليب بطنجة، إذ تعمل العناصر الجمركية على فحص كل الوثائق الإدارية الخاصة بالتعاونية، كما استمعت لإفادة عدد من المستخدمين والحراس التابعين للتعاونية، حيث من المرجح أن تستعين فرق البحث بأشرطة بعض الكاميرات لتحديد توقيت دخول وخروج بعض الشاحنات التي اختفت منذ بداية التحقيق في الموضوع، والتي يعتقد أن وثائقها غير سليمة.

وفتحت المصالح الجمركية تحقيقاتها في هذه القضية، بناء على تعليمات كتابية لوكيل الملك لدى ابتدائية تطوان، الذي توصل بدوره برسائل مجهولة تضمنت أرقام لوحات سيارات وشاحنات مشبوهة وأسماء لأشخاص متورطين في تزويرها، ملتمسة إجراء بحث قضائي حول الموضوع، لتحديد هويات المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.

مقالات أخرى حول
,