شاب تطواني وراء هجوم استهدف ركاب قطار شمال فرنسا

تمكن عسكريون أميركيون أول أمس الجمعة من السيطرة على رجل مدجج بالسلاح أطلق النار في قطار كان في رحلة بين باريس وأمستردام، مما سمح بتجنب مجزرة في هذا الهجوم الإرهابي على الأرجح الذي يأتي بعد ثمانية أشهر على اعتداءات باريس.

وأصيب 3 أشخاص، اثنان منهم بحالة خطرة، من ركاب قطار يربط بين باريس وأمستردام، إثر هذا الهجوم المسلح الذي تجهل حتى الآن دوافع صاحبه. وأفاد مصدر في الشرطة أن الاستخبارات الفرنسية تتوفر على ملف بشأن المشتبه به.

مصادر خاصة لشمال بوست من فرنسا أفادت أن منفذ الهجوم يدعى ” أيوب الخزاني ” 26 سنة، من مواليد مدينة تطوان، عاش فترة من الزمن في مدينة الجزيرة الخضراء لمدة عام على ما يبدو. قبل أن ينتقل لفرنسا ومن ثم لبلجيكا ثم لألمانيا.

وأضافت ذات المصادر أن الأجهزة الأمنية كشفت تنقله من ألمانيا في اتجاه تركيا منذ مدة، واحتمال دخوله الأراضي السورية للالتحاق بأحد التنظيمات الإرهابية المقاتلة هناك على الأغلب تنظيم ” داعش “.

وذكرت الحكومة الفرنسية أن المسلح سبق وأن وصفته المخابرات الإسبانية بأنه ربما يكون إسلامياً متشدداً. وأشار المصدر في إسبانيا، الذي رفض ذكر اسم المشتبه به، إلى أن المسلح كان يعيش في ميناء الجزيرة الإسباني الجنوبي وأقام في إسبانيا

وقال مصدر أمني إن المسلح كان لديه بندقية كلاشينكوف ومسدس آلي وتسعة مخازن وآلة قاطعة. ويرجح أن يكون صعد إلى القطار من بروكسل. حيث ادعى خلال التحقيقات الأولية أن الأسلحة وجدها في إحدى الحدائق وأن الهجوم على القطار كان بدافع السرقة.

0