2017/09/24

شاطئ وادلاو يشكل الاستثناء بساحل تطوان – المضيق ويحافظ على اللواء الأزرق

شمال بوست - 2 يونيو، 2016


حافظ شاطئ مدينة وادلاو على البحر الأبيض المتوسط على إستمرارية شرف حمل اللواء الأزرق بعمالة تطوان، وذلك حسب ما أفاد به بيان صادر عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، يوم أمس الأربعاء، الذي أعلن عن منح 22 شاطئا علامة “اللواء الأزرق”، خلال فصل صيف 2016.

وأفادت المؤسسة التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في بيان لها، أنها منحت بشكل مشترك مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية العلامة الدولية “اللواء الأزرق” لـ 22 شاطئا من ضمن 87 شاطئا منخرطا في البرنامج الرائد “شواطئ نظيفة.

و بحسب البيان، فإن شاطئ وادي لاو هو الشاطئ الوحيد الذي حافظ على إستمرارية شرف حمل اللواء الأزرق بولاية تطوان سابقا، بينما تم تسجيل غياب شاطئ المضيق عن قائمة الشواطئ المتوجة للمرة الثانية على التوالي، على الرغم من المجهودات التي بذلتها مصالح عمالة المضيق الفنيدق، لتفادي الأخطاء و الممارسات التي إنتهجتها الجماعة الحضرية للمضيق، و التي كانت سببا في إقصاء مدينة المضيق من هذا المحفل البيئي.

وأضافت أن الشواطئ المعنية هي السعيدية البلدي، بقاسم و أشقار (طنجة- أصيلة) وبوزنيقة والحوزية والوالدية وسيدي رحال الشاطئ وأسفي المدينة والصويرية لقديمة (أسفي) والصويرة وفم الواد (العيون) وسيدي موسى أكلو (تزنيت) وأركمان (الناظور) وأم لبوير (الداخلة) ومسافر (الداخلة) وواد لو (تطوان) والسعيدية المتوسط (المحطة السياحية للسعيدية) وكاب بدوزة (أسفي) والصخيرات والدالية (فحص-أنجرة)، وواد عليان (فحص-أنجرة) وأكادير.

وأنشئ اللواء الأزرق من قبل المؤسسة الدولية للتربية على البيئة وبات يرفرف في أكثر من 4154 شاطئ ومارينا ب 49 بلدا بأوروبا وإفريقيا وأمريكا ومنطقة الكاريبي والمحيط الهادئ.

ومنذ اعتماده من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سنة 2002، بدأت عدة شواطئ تبدي اهتمامها به يوما بعد يوم حيث انتقل عددها من 5 سنة 2005 إلى 22 شاطئا خلال السنة الجارية. ويظهر هذا العدد المتزايد مدى المجهودات التي تبذلها المؤسسة وشركاؤها في ما يتعلق ببرنامج شواطئ نظيفة الذي أعطيت انطلاقته سنة 1999.

ويتم منح هذه العلامة لشاطئ ما بناء على احترام أربع مجموعات من المعايير تتعلق بجودة مياه الاستحمام والمعلومات والتحسيس والتربية على البيئة والوقاية والسلامة وأخيرا التهيئة والتدبير.

وتتم مراقبة هذه المعايير طوال الموسم من طرف لجنة وطنية تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.