شباب كتامة يواصلون احتجاجاتهم ضد الاقصاء والتهميش وتخوف من التنسيق مع شباب ترجيست وباب برد

عاد العشرات من شباب منطقة كتامة وبني سدات للاحتجاج في بلدة “اساكن”، اليوم الجمعة 29 غشت 2014، حيث نظموا وقفة حاشدة بالقرب من مقر الجماعة بتقاطع الطريق الوطنية رقم 2، بالطريق الجهوية رقم 509، وذلك استجابة لمنشور كان قد تم توزيعه هذا الاسبوع، يطالب ساكنة المنطقة بالخروج للاحتجاج على تردي البنية التحتية، والخدمات الصحية، والتلاعبات في الدقيق المدعم، والشكايات المفبركة التي تؤدي بالفلاحين البسطاء في مناطق زراعة الكيف للسجون والغرامات.

ktama cannabis chamalpost
جانب من الوقفة الاحتجاجية

 واعتبر المحتجون من خلال الشعارات التي رددوها أنهم ضحايا سياسات الاقصاء والتهميش، وأن السلطات المحلية والاقليمية لم تف بوعودها السابقة التي قطعتها للمحتجين عندما خرجوا أول مرة، حيث انتظر الجميع لشهور لتشرع السلطات في تنفيذ وعودها لكن دون جدوى.

وفي اتصال لشمال بوست بأحد مسؤولي حركة شباب كتامة ضد التهميش والاقصاء، قال “لا يمكن للسلطات والدولة عموما أن تستمر في تهميش هذه المنطقة التي أصبح اسمها مرادفا فقط للمخدرات، واصبح سكانها متهمون بالغنى والترف، ولكن الواقع الحقيقي هو عكس ما يروج، حيث المزارعون الفقراء يعانون ويسجنون ويتهمون فقط لأنهم من كتامة.. الكتامة التي لا توجد بها أدنى مقومات البنية التحتية” وأضاف “شباب الحركة والمنطقة عموما سيواصلون الاحتجاج في الشارع للمطالبة بفك العزلة والتهميش عن كتامة وعموم منطقة صنهاجة الريف”.

وكانت الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر جماعة اساكن قد عرفت تطويقا أمنيا كبيرا، حيث تم استقدام تعزيزات من المناطق المجاورة تحسبا لأي انفلات، خاصة أن مناطق زراعة الكيف الممتدة من باب برد إلى ترجيست تعرف احتقانا وغليانا غير مسبوق.

وتحاول السلطات المحلية بمختلف الوسائل منذ انطلاق الاحتجاجات بمناطق زراعة الكيف، تطويق الاحتقان ونهج سياسة الترغيب والترهيب مع النشطاء المحليين الذين ينتمي أغلبهم إلى جيل من الشباب الواعي الذي درس في الجامعات ويحاول اخراج المنطقة من التهميش والاقصاء والابتزاز الذي يعانيه سكانها، من جانب آخر تعمل السلطات بشكل جدي، حسب مصادر موثوقة، لوقف اي تنسيق بين شباب المناطق التي تعرف احتجاجات خاصة في باب برد وترجيست وكتامة.

0