في غياب التجمعيين.. شبيبات حزبية ونقابية وجمعوية تتصدى للأزمة بتطوان

عبر مجموعة من الشباب والشابات المنتمين لشبيبات حزبية ونقابية ومجتمع مدني عن استيائها ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، جراء مسلسل الإجهاز على كل مكتسبات الإقليم الاقتصادية ومؤهلاته الطبيعية وإرثه التاريخي.

وخلال هذا اللقاء ناقشت المنظمات الشبيبية والفاعلين في الحقل النقابي والمدني، الوضع الحالي الذي تعيشه تطوان وضواحيها، وخاصة ظاهرة الإنتحار التي أصبحت، ترجمة لواقع مؤسف ولأزمة حقيقية يعيشها الشباب والمواطنين بصفة عامة. ناهيك عن مناقشتهم لكثر من القضايا الأخرى.

وخلص المجتمعون في بيان صادر لهم، إلى أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يمر منها هذا الاقليم بدأت تفرخ لأزمات اجتماعية دخيلة على ساكنة المنطقة.

وخلص هذا اللقاء إلى تشكيل لجنة أطلق عليها “شباب من أجل تطوان ” مكونة من، منظمة شباب الأصالة و المعاصرة، الشبيبة الاتحادية، الشبيبة الاستقلاليية،الشبيبة العاملة المغربية، شبيبة العدالة و التنمية، الشبيبة الاشتراكية، الشبيبة الحركية، جمعية تراث بلادي الجيل الجديد، جمعية مستقبل تمودة للتنميةو الأعمال الاجتماعية، جمعية أمال بوسافو للرياضة، جمعية الألفية الثالثة، وجمعية بوسافو للتعاون و التنمية البشرية.

وغاب عن هذا اللقاء الشبيبة التجمعية، حيث مازالت تداعيات كلام رئيس حزب التجمع “عزيز أخنوش” حول تربية المغاربة في لقاء جماهيري بالخارج ترخي بظلالها على المنتمين لحزب الحمامة في ظل الرفض الشعبي للكلام الصادر عن أخنوش باعتباره يمس كرامة جميع المغاربة.